البيانات
الصحفية

"دبي للثقافة" والقيادة العامة لشرطة دبي تختتمان "تراثي غني ومدينتي ذكية"

 25/08/2015

  • "دبي للثقافة" والقيادة العامة لشرطة دبي تختتمان "تراثي غني ومدينتي ذكية"
  • "دبي للثقافة" والقيادة العامة لشرطة دبي تختتمان "تراثي غني ومدينتي ذكية"
اختتمت "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والتراث في الإمارة، والقيادة العامة لشرطة دبي الدورة الصيفية لأبناء موظفي المؤسستين تحت عنوان "تراثي غني ومدينتي ذكية" والتي أقيمت بقرية التراث في حي الشندغة التاريخي.
 
وشهد حفل الإختتام سعادة اللواء/ خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، واللواء/ عبدالرحمن رفيع مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، واللواء/ محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والعقيد الدكتور/ جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع وممثلون من هيئة دبي للثقافة والفنون والقيادة العامة لشرطة دبي. واستعرض الحفل أهم ما تضمنته الدورة الصيفية حيث سُلط الضوء على جهود هيئة "دبي للثقافة" ودورها الهام في التعريف بالمناطق التاريخية والتراثية لدبي.
 
يُذكر أن أنشطة الدورة الصيفية تضمنت زيارة المواقع التاريخية والأثرية وتزويد المشاركين بمعلومات قيّمة عنها، وتشجيعهم على تصويرها وتوثيقها عبر إعداد أفلام متكاملة بدءاً من وضع السيناريو مروراً إلى تقنيات الصوت والصورة وصولاً إلى العمل النهائي. وقد أُعد محتوى الدورة الصيفية بما ينسجم في المضمون والأهداف مع التزام "دبي للثقافة" بترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة في نفوس النشء، وتعزيز فخرهم، وولائهم لهويتهم الوطنية العريقة.
 
وشملت الدورة الصيفية عدة محاور من ضمنها محور السُلطة المركزية والدولة في منطقة الفهيدي؛ ومحور المجتمع والثقافة في حي الشندغة التاريخي؛ ومحور التجارة والصناعة في موانىء خور دبي؛ ومحور التربية والتعليم في مدرسة الأحمدية؛ ومحور البيئة والأحياء المائية في جمعية دبي للصيادين؛ ومحور الهوية الوطنية الذي يركز على أهمية الخط العربي واللغة العربية.
 
كما أقيمت ورش تدريبية عدة شملت أبناء وبنات موظفي المؤسستين، وتضمنت العديد من المواضيع المتأصلة في التراث العربي، ومثال ذلك فنون الخط العربي ومراحل ازدهارها؛ وورش عمل النحت؛ وإعداد الأكلات الشعبية؛ وإعادة تدوير المواد القديمة. وعلاوةً على الزيارات الميدانية للمواقع الأثرية، تضمن برنامج الدروة محاضرات توعوية وتثقيفية حول التراث الإماراتي، ليكون جيل الشباب مطلعاً بصورة معمقة على "السنع الإماراتي"، وعلى أساليب الحياة في الأجيال الماضية التي وضعت أسساً راسخة لمجتمع اليوم.
 
وتلتزم "هيئة دبي للثقافة والفنون" بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، انطلاقاً من تراثها العربي العريق، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.