البيانات
الصحفية

لطيفة بنت محمد تطلق خارطة طريق "دبي للثقافة" الاستراتيجية للسنوات الست المقبلة

22/07/2020

بتوجيهات محمد بن راشد ودعم حمدان بن محمد
لطيفة بنت محمد تطلق خارطة طريق "دبي للثقافة" الاستراتيجية للسنوات الست المقبلة
لطيفة بنت محمد:
- "تحقيق رؤية محمد بن راشد لجعل دبي مركزاً ثقافياً عالمياً في مقدمة الأهداف"
- "سنعمل يداً بيد مع شركائنا من مؤسسات وأفراد لتجاوز المرحلة الراهنة والاستعداد لإنجازات جديدة"
- "ربط أهداف الاستراتيجية المُحدّثة مع مؤشرات الأداء القطاعية في الهيئة، والتحضير لتنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية"
- "دبي للثقافة حريصة على جعل الإبداع عنصراً أصيلاً في وجدان المجتمع وسمة رئيسة من سماته بمداد من ثراء فكري أثمره تنوّع روافده الثقافية"
"القطاع الإبداعي له دور حيوي في تحقيق التعافي السريع من تداعيات الوباء العالمي، وسيضمن مستقبلاً زاهراً لجميع المشتغلين فيه"

• الخارطة تضع الأسس الجوهرية لضمان استدامة القطاع الإبداعي وسرعة تعافيه وترسم الأهداف الاستراتيجية للقطاع بين عامي 2020-2026

• تتضمن الأدوار المؤسسية الرئيسية للهيئة في وضع السياسات والتخطيط والحوكمة، وتمكين واحتضان المواهب، والتنظيم ومنح التراخيص، وتشغيل وإدارة أصولها الثقافية وفعالياتها الرئيسية
المكتب الإعلامي لحكومة دبي- 22 يوليو 2020: بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحقيقاً لرؤية سموه لمستقبل القطاع الثقافي في دبي، أطلقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة"، خارطة الطريق الاستراتيجية للهيئة للسنوات الست المقبلة، والتي تركز في محورها على تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقىً للمواهب، علاوة على ضمان "التعافي الأسرع" للقطاع الثقافي في الإمارة في أعقاب الأزمة التي طالت كافة القطاعات الحيوية حول العالم جرّاء انتشار وباء كوفيد-19. 
ويأتي إطلاق خارطة الطريق الاستراتيجية عقب اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التصوّر الجديد للهيئة، وفي ضوء المتابعة والتشجيع المستمرين من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، واعتماد سموه للاستراتيجية الجديدة التي تحدد للهيئة المحاور الأساسية التي من شأنها تمكين "دبي للثقافة" من الاضطلاع بدورها التنظيمي للقطاع الثقافي والإبداعي في الإمارة، وتعزيز مساعيها لدعم المنظومة الثقافية الحيوية للمدينة وتأكيد ازدهار الاقتصاد الإبداعي فيها.
وأعربت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد عن تفاؤلها وثقتها بقدرة فريق عمل الهيئة من خلال استراتيجيتها المحدثة على تخطي الموقف الاستثنائي الراهن بكل ما جلبه من تحديات يكثف العالم جهوده لمواجهتها، وامتلاكه الأدوات والأفكار التي ستمكنه من تحقيق تطلعات الحكومة المستقبلية.
وقالت سموها: "حرصنا في تطوير خارطة الطريق الجديدة لدبي للثقافة أن تكون عوناً على تحقيق الأهداف التي حددها لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفي مقدمتها جعل دبي مركزاً ثقافياً عالمياً، من خلال مراحل واضحة، وأخذنا في الحسبان كافة الاحتمالات التي قد تواجهنا جرّاء الأوضاع الاستثنائية التي خلفتها أزمة كوفيد-19 التي ألمت بالعالم وكافة قطاعاته بما في ذلك الصناعات والأنشطة الثقافية على تنوعها". 
وأضافت سموها: "دبي لا تعترف بالمستحيل وهذا المبدأ الذي نشأنا وتربينا عليه في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ولديّ تفاؤل كبير بمرحلة جديدة نواصل فيها استشراف المستقبل، وثقتي أكبر أننا سنتمكن من خلال العمل يداً بيد مع شركائنا من مؤسسات وشركات ومثقفين وفنانين ومبدعين في شتى مجالات الإبداع، وبعزيمة لا تلين، من تجاوز هذه المرحلة والاستعداد لإنجازات جديدة، مدعومين في ذلك بالتفعيل الكامل لقانون التأسيس الذي ينص على دور الهيئة كصانع سياسات، ومنظِّم، وممكِّن، ومشغِّل، وداعم لقطاع الثقافة والإبداع في دبي".

وأضافت سموها: "سنواصل جهودنا لرفع مستوى رفاهية وسعادة أفراد مجتمعنا الثقافي من خلال تعزيز ثقة جمهورنا الإبداعي، وكذلك عبر وضع معايير السلامة اللازمة التي تضمن حماية الصناعات الإبداعية وعودتها مزدهرة. فالإبداع هو الضمانة الأهم في مواجهة كافة التحديات مهما كان حجمها وعمق تأثيرها، ودبي للثقافة حريصة على جعل الإبداع عنصراً أصيلاً في وجدان المجتمع، وسمة رئيسة من سماته بمداد من ثراءٍ فكريّ أثمره تنوّع روافده الثقافية وتمازجها الفريد مع موروثنا الثقافي الإماراتي العريق". 

وأكدت سمو الشيخة لطيفة على جاهزية "دبي للثقافة" للاضطلاع بمسؤولياتها تجاه القطاع الثقافي والإبداعي في الإمارة مستندةً إلى ما يتمتع به قطاع الصناعات الإبداعية والثقافية من مقومات تؤهله للعب دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني، وقالت سموها: "لدينا رؤية واضحة للمسؤولية الكبيرة التي تحملها الهيئة بوصفها الجهة المسؤولة عن توفير منظومة إبداعية وبيئة متكاملة لدعم المحترفين في القطاع الإبداعي المحلي والمواهب الشابة وعموم جمهور الثقافة. ولا شك في أن القطاع الإبداعي أصبح مساهماً اقتصادياً فاعلاً في الناتج المحلي الإجمالي للعديد من دول العالم، ومُعززاً لمكانتها العالمية، وسوف يلعب هذا القطاع دوراً حيوياً في التعافي السريع من تداعيات الوباء العالمي، وسيضمن مستقبلاً زاهراً لجميع المشتغلين فيه".

وأشارت سموها إلى أن "دبي للثقافة" ستعمل خلال العام الجاري على ربط أهداف الاستراتيجية المُحدثة مع مؤشرات الأداء القطاعية في الهيئة، والتحضير لتنفيذ خارطة الطريق الاستراتيجية. واختتمت قائلة: "خلال هذا العام، سنقوم بتطبيق استراتيجيتنا المُحدثة على الوحدات التنظيمية داخل الهيئة بالتوالي، وسنباشر العمل على إعداد البُنى التحتية الداخلية والخارجية التي من شأنها دعم تنفيذ خارطة طريق "دبي للثقافة" الاستراتيجية وتحقيق مستهدفاتها".

وقد تم تطوير الخارطة الاستراتيجية في ضوء مخرجات عدة ورش عمل تفاعلية عقدتها دبي للثقافة وجمعت قيادات الهيئة مع أبرز الأطراف الفاعلة في القطاع الإبداعي والمجتمع الثقافي في دبي، وشركائها الاستراتيجيين من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، لمراجعة الاستراتيجية ووضع الأسس والأطر لتطويرها وتحديثها. وتركزت ورش العمل حول آليات مواكبة خارطة الطريق لمستهدفات عام 2020، "عام الاستعداد للخمسين"، بحيث تشكل نقطة انطلاق لتحفيز النمو الاقتصادي لإمارة دبي، وتعزيز مكانتها الثقافية على المستويين المحلي والعالمي. كما جرت مناقشة مؤشرات وأهداف الأداء الاستراتيجي للهيئة؛ وقائمة البرامج والمبادرات التي من شأنها الإسهام في تحقيق أهداف "دبي للثقافة" على أرض الواقع خلال مسيرتها لاستشراف المستقبل والاستعداد له، وإجراء التغييرات التي تؤدي إلى تحولات نوعية في المشهد الثقافي للإمارة. إضافة إلى ذلك، تطرقت نقاشات الورش إلى الدور الاستراتيجي الذي ستلعبه الهيئة في تمكين القطاع الإبداعي وخلق مزيد من الوظائف والفرص لأفراده.

وتتناغم هذه الخطوة مع التزام "دبي للثقافة" بتمكين المجتمع الثقافي والفني في دبي، وتتكامل مع جهودها للإسهام في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة أن تصبح دبي أسعد مدينة في العالم، مع استشراف آليات تجاوز تبعات الموقف الاستثنائي الراهن، والعمل على إيجاد حلول استباقية تساعد على تخفيف بعض الضغوط التي فرضتها هذه الأوقات الاستثنائية على مجتمع المبدعين من مواطنين ومقيمين على حد سواء.
وتشكل خارطة الطريق امتداداً وقيمة مضافة للفعاليات والمبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها "دبي للثقافة" في نهاية العام 2019، والتي وضعت الأسس التي ستقوم عليها برامج ومبادرات العام 2020، بما في ذلك إطلاق أول فيزا ثقافية طويلة الأمد في العالم بهدف استقطاب الأدباء والفنانين والمبدعين، وترسيخ مكانة دبي كحاضنة لأهم المواهب والإبداعات العربية والعالمية، فضلاً عن إطلاق النسخة السابعة من موسم دبي للفنون الذي شهد ضمن فعالياته الموسم التاسع لمهرجان سكة للفنون.