البيانات
الصحفية

"دبي للثقافة" تُنظِّم فعاليات "مختبر الفن" لرسم ملامح مستقبل القطاعات الإبداعية في الإمارة

 27/12/2015

  • "دبي للثقافة" تُنظِّم فعاليات "مختبر الفن" لرسم ملامح مستقبل القطاعات الإبداعية في الإمارة
  • "دبي للثقافة" تُنظِّم فعاليات "مختبر الفن" لرسم ملامح مستقبل القطاعات الإبداعية في الإمارة
  • "دبي للثقافة" تُنظِّم فعاليات "مختبر الفن" لرسم ملامح مستقبل القطاعات الإبداعية في الإمارة
  • "دبي للثقافة" تُنظِّم فعاليات "مختبر الفن" لرسم ملامح مستقبل القطاعات الإبداعية في الإمارة
في أعقاب إطلاق "كريتوبيا" (www.creatopia.ae)، أول منصة افتراضية حكومية مخصصة للمجتمع الإبداعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، نظَّمَت "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)" فعاليات "مختبر الفن" في "السركال أفينيو" بالتعاون مع المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
 
وأقيم الحدث بحضور أكثر من 50 ممثلاً عن القطاع الإبداعي في إمارة دبي، بما في ذلك الفنانين ومالكي المعارض الفنية والاستديوهات،  وعدد من الشخصيات الحكومية، وأفراد  من "هيئة دبي للثقافة والفنون"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والتراث في الإمارة، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاعات الإبداعية اليوم في منطقة القوز.
 
وناقش المشاركون في فعاليات "مختبر الفن"، المشهد الثقافي في دبي مقدمين توصياتهم حول تعزيز الاقتصاد الإبداعي فيها، على أن تتولى "دبي للثقافة" تقييم هذه التوصيات وتحديد مدى قابليتها للتطبيق على أرض الواقع.
 
وبهذه المناسبة قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون": "شكَّلَ 'مختبر الفن' خطوة رائدة نحو دراسة الواقع الحالي للمشهد الإبداعي في دبي، بالتزامن مع إعداد وإطلاق مبادرات جديدة تُثري الحراك الثقافي المزدهر في الإمارة. ويعتَبَر القطاع الإبداعي من الركائز الأساسية لخطة دبي 2021، والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونحن ملتزمون برفد هذه الرؤى السبّاقة من خلال التعاون الوثيق والبنّاء مع كافة المعنيين بالاقتصاد الإبداعي في الإمارة".
 
وأضافت سموّها: "نُدرك في 'دبي للثقافة' بأن تحقيق التغييرات الإيجابية الملموسة والتقدم مستندٌ على مشاركة الأفكار والرؤى لتحديد الممارسات المبتكرة التي تدعم المجتمع الإبداعي وتساهم بالتالي في ترسيخ السمعة الاستثنائية التي تحظى بها دبي كمركز عالمي للإبداع الفني والثقافي. وشكّل 'مختبر الفن' منطلقاً هاماً لاختبار مقاربات فكرية جديدة حول القطاعات الإبداعية في دبي".
 
وخلال زيارته إلى مختبر الفن قال سعادة/عبدالله عبدالرحمن الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: "تُولي قيادتنا الرشيدة أولوية قصوى لدعم القطاعات الثقافية والفنية بوصفها أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأهداف التنموية الوطنية وضمان سعادة كافة فئات المجتمع. وقد شكّل 'مختبر الفن' الذي نظَّمته 'دبي للثقافة' خطوة أولى نحو منح المجتمع الإبداعي فرصة مشاركة آرائهم وتطلعاتهم حول الواقع الحالي للقطاع، لتكون مقترحاتهم وتوصياتهم منطلقاً نحو إطلاق مبادرات حكومية تضمَن تحقيق تطور ملموس في المشهد الإبداعي، مما يثمر بدوره عن ترسيخ موقع دبي كمركز مزدهر لكل ما هو جديد ومتفرد في عالم الثقافة والفنون".
 
 وتضمنت فعاليات "مختبر الفن" ترتيب الاحتياجات الملحة بحسب الأولوية بالنسبة لمنطقة القوز، وذلك قبل النظر في أي فرص مناسبة لتدخل الجهات الحكومية المعنية. كما تضمَّنَت أنشطة الحدث جلسات قراءة القصص والعروض البصرية وتمارين وضع النماذج الأولية الهادفة إلى استكشاف مجالات جديدة للتعاون ضمن القطاعات الإبداعية.
 
وبعد الاطِّلاع على التوجُّهات الناشئة ضمن الأحياء الإبداعية العالمية، قام المشاركون في "مختبر الفن" بمناقشة هوية حي القوز وقدموا أفكارهم ومقترحاتهم حول تطوره في المستقبل. ومن خلال جلسة حول الأفكار والأمنيات، تم جمع أفكار حول تطوير شبكات تعاونية بين المجتمع الإبداعي والمؤسسات الإنتاجية، ومساحات الاستديوهات للفنانين لتفعيل مبادرات التواصل المباشر مع الجمهور، إضافة إلى تجميل المنطقة عبر توظيف المواهب المحلية، وتحسين المرافق المتاحة للفنانين والمؤسسات الفنية المحلية.
 
كما جرى العمل على تطوير هذه الأفكار من خلال وضع نماذج للتطبيق خلال اليوم الثاني من "مختبر الفن"، بهدف التأسيس لقائمة واضحة المعالم حول الأولويات المتَفَق عليها من قِبَل مجتمع القوز الفني. وتم التطرق إلى مواضيع متعددة تشمل المشاريع الثقافية الناشئة، وفرص التمويل الجماهيري، والمدن الإبداعية، والمقاربات المبتكرة لتحقيق التكامل بين مجالات الثقافة والتكنولوجيا وريادة الأعمال. وانقسم المشاركون إلى مجموعات أصغر لاستكمال تمرين خاص يقوم على تحديد العوامل التي كان لها دور حيوي في تحقيق التطور المهني بالنسبة لهم، بما في ذلك العائلة والزملاء والحكومة والمجتمع، إضافة إلى معوقات النمو مثل البيروقراطية والنظام التعليمي وضعف التمويل في القطاعات الإبداعية.
 
وفي ضوء تنامي مكانة منطقة القوز كمحور للإبداع والفنون في الإمارة، دعا المشاركون إلى العمل على تعزيز هذا التوجه من خلال مقترحاتهم التي شملت التأسيس لمنصات تعليمية تغطي مجالات الفنون والتكنولوجيا والإدارة. كما تضمنت المقترحات أيضاً إقامة المعارض الفنية الشعرية، وتوفير مساحات تحظى بالدعم المالي للعمل المشترك، وتوفير المرافق الاجتماعية، إضافة إلى مبادرات تحديد المواقع وتجميل المنطقة. وسيعمل فريق من المتخصصين من "دبي للثقافة" على تقييم الأفكار والمقترحات المقدّمة، واتخاذ التدابير المناسبة للمساهمة في إعداد منظومة إبداعية متكاملة في المدينة تساهم بدورها في تعزيز المشهد الثقافي في القوز.
 
تلتزم "هيئة دبي للثقافة والفنون" بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، انطلاقاً من تراثها العربي العريق، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.
 
يُذكَر بأن فعاليات "مختبر الفن" قد أقيمت في إطار احتفاء "دبي للثقافة" بأسبوع الإمارات للابتكار الذي عُقِدَ في الفترة من 22 إلى 28 نوفمبر 2015. ​