البيانات
الصحفية

"ليالي حتا الثقافية" تنير سماء المدينة بفعاليات مبهرة

25/12/2019

"ليالي حتا الثقافية" تنير سماء المدينة بفعاليات مبهرة

 

17 يوماً من التفاعل الثقافي الحضاري بين الإمارات والعالم

"العيالة" و"الحربية" و"اليولة" حاضرة مع عروض فلكلورية عربية وعالمية

"سوالف" الكبار تروي حكايا الماضي الجميل والحِكَم المتوارثة عن الأجداد

ألعاب شعبية و"فراشات" وورش عمل للأطفال حافلة بالأنشطة الثقافية والفنية

هالة بدري:

تفاعل حضاري يبرز قيمة تراثنا الأصيل وحضاراتنا القائمة على السلام والتسامح

فعاليات هادفة وأجواء ترفيهية ثرية تدخل البهجة في قلوب أفراد المجتمع والزوار

 

دبي- الإمارات العربية المتحدة، 25 ديسمبر 2019: مع انطلاق "ليالي حتا الثقافية" التي تنظمها هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" في نسختها الأولى اليوم، تتألق سماء حتا بفعاليات ثقافية وتراثية وترفيهية ملهمة في ربوع حديقة وادي حتا بمدينة حتا، حيث تتواصل هذه الأجواء الاحتفالية على مدى 17 يوماً تأخذ الزوار في رحلة فريدة إلى عوالم مطّرزة بسحر التراث وجماليات الفنون والعروض الترفيهية؛ متوَّجةً بنكهات المأكولات الشعبية الأصيلة.. ولا تقتصر هذه الرحلة على ذلك وحسب، بل تحمل في جعبتها الكثير من التفاصيل المدهشة التي تبرز قيمة التراث الإماراتي وأصالته.

وبعبق الماضي الآسر الممزوج بألق الحاضر الجميل، تحتضن "ليالي حتا الثقافية" زوارها يومياً للاستمتاع بسلسلة واسعة من الفعاليات المتنوعة التي يحظون من خلالها بفرصة فريدة للتعرف عن قرب إلى الفلكلور الإماراتي وبعض الفنون الشعبية العربية والعالمية عبر عروض فلكلورية مميزة تجمع بين الغناء الشعبي والرقص الفلكلوري تقدمها فرق إماراتية تعرض رقصات شعبية أصيلة؛ مثل "العيالة" و"الحربية" و"اليولة"، فضلاً عن العروض الفلكلورية لفرق عربية من لبنان والأردن ومصر، وأخرى عالمية من البرازيل والهند وتركيا والمكسيك وإفريقيا. كما تتجلى إحدى صور تراثنا الأصيل أيضاً في "معرض الأبواب الفنية القديمة"، تلك الأبواب التي تعكس جماليات الهوية المعمارية للأبنية التراثية المحلية، والتي يسرد كل باب منها قصةً ترمز إلى حقبة من التاريخ العريق لإمارة دبي.

تفاعل حضاري بناء

وأشارت هالة بدري، المدير العام في هيئة الثقافة والفنون في دبي إلى أهمية "ليالي حتا الثقافية" على الصعيدين الثقافي والتراثي لدولة الإمارات، قائلةً: "تواكب هذه التظاهرة الثقافية الفنية رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإثراء المشهد الثقافي في منطقة "حتا"، وتأتي ضمن جهود "دبي للثقافة" الرامية إلى صون التراث الوطني والحفاظ على الإرث الحضاري المجيد لدولة الإمارات".

وأضافت: "تبرز هذه الاحتفالية قيمة تراثنا الأصيل وحضارتنا القائمة على السلام والتسامح والمحبة، وقيم تتجلى عبر التفاعل البنّاء مع الأمم والشعوب الأخرى بجميع أطيافها. كما تسهم في في دعم البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية بفعالياتها الهادفة وأجوائها الترفيهية الثرية التي تدخل البهجة في قلوب أفراد المجتمع والزوار".

أضواء وموسيقى وأسواق

وتتألق حتا خلال لياليها الثقافية بعروض الأضواء التي تنير سماءها بأطياف متعددة الألوان والأبعاد في لوحات مبهرة بلمسات فنية معاصرة مستوحاة من التراث الإماراتي العريق. أما عشاق الموسيقى فهم على موعد للتفاعل مع عروض موسيقية استثنائية لفنانين محليين وعالميين.

ولعشاق منتجات الفنون الإبداعية، تخصص الليالي ركناً لسوق شعبية تعرض مجموعة فريدة من العلامات التجارية محلية الصنع تضم الإكسسوارات والهدايا والتحف التي تفيض بشذى التراث وجمالياته، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية، ومنصات تعرض أعمالاً فنية أبدعتها أيادي أصحاب الهمم. كما تضم أيضاً زوايا تلقي الضوء على أصول الضيافة العربية التي يتحلى بها الشعب الإماراتي من خلال تقديم أطباق من المأكولات الشعبية الإماراتية الغنية، ليعيش الزوار أوقاتاً مميزة مع نكهات الماضي ببساطته وروعته.

 

للكبار مجالسهم وللأطفال "فراشاتهم"

ومن خلال مجالس أعدت خصيصاً لكبار المواطنين وأخرى لكبار المواطنات يستمع الزوار إلى "سوالف" تروي تفاصيل الماضي الجميل والحكم المتوارثة عن الأجداد، علاوةً على الأمسيات الشعرية الحافلة بالشعر النبطي الأصيل التي تحييها كوكبة من شعراء إماراتيين مبدعين تضم عتيق محمد خلفان المطيوعي، وحمدة المر، وكمال خلفان خصيف البدواوي، وأحمد الماجدي البدواوي، وأحمد بن خلف البدواوي، وبخيت محمد المقبالي.

وينتظر الأطفال وجميع أفراد العائلة أيضاً عروضاً ترفيهية وتعليمية غنية وممتعة؛ مثل عرض "الفراشات"، فضلاً عن عروض المرايا، والعروض الترفيهية والأكروباتية على المسرح وفي أرجاء الحديقة. كما سيشهد الزوار فعاليةً العد التنازلي لاستقبال العام الجديد بالبهجة والأمل.

 

إحياء الألعاب الشعبية

كما تحيي "ليالي حتا الثقافية" ذاكرة التراث أيضاً في ركن للألعاب الشعبية الإماراتية، مثل: الأنبار واللقفة والكرابي وعربانة الحديد، وغيرها من الألعاب التي تغرس في نفوس الأطفال الكثير من المبادئ والسلوكيات المرتكزة على الالتزام والشجاعة والفروسية والذكاء وحب الجماعة. إضافة إلى ذلك، تحتضن مكتبة حتا ورش عمل للأطفال تحفل بالأنشطة الثقافية والفنية التي تشمل أشغالاً يدوية ممتعة، مثل عمل الطائرة الورقية، وفن قص وتشكيل الورق، وتعلم الألوان، وأغاني للأطفال. فضلاً عن أنشطة الرسم على الوجوه والرسم بالحناء، والمسابقات التراثية وغيرها الكثير..

وللنساء خصوصية في "ليالي حتا الثقافية"، إذ خصصت ليلة للنساء من أجل إعطائهن مساحة للتجول في السوق الشعبي، والاستمتاع بعرض ترفيهي نسائي، وعروض الأضواء ومعرض الأبواب القديمة.

 

يشار إلى أن "ليالي حتا الثقافية" تقام بالتعاون مع شرطة دبي، وبلدية دبي، وهيئة تنمية المجتمع، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، و مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، ومركز الشيخة ميثاء بنت راشد آل مكتوم لأصحاب الهمم.

يمكن الاطلاع على جدول الفعاليات عبر الرابط:

https://dubaiculture.gov.ae/ar/Our-Initiative/Pages/Hatta-Cultural-Nights.aspx