البيانات
الصحفية

"دبي للثقافة" تنظم ورش عمل لصناعة وتحريك الدمى

15/05/2020

"دبي للثقافة" تنظم ورش عمل لصناعة وتحريك الدمى

• مبادرة لتعزيز آفاق الخيال والإبداع الفني لدى المواهب الناشئة
• نشر قيم الجمال والمرح والاستمتاع الهادف في مجتمع الإمارات
• إكساب الأجيال الصاعدة خبرات ومهارات حياتية جديدة

دبي- الإمارات العربية المتحدة، 15مايو 2020: في مبادرة تطمح إلى تطوير قدرات الأجيال الناشئة في صناعة الدمى من مواد مختلفة وتوظيفها مسرحياً، وتعزيز آفاق الخيال والإبداع الفني لديها، تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عبر برنامج "زوم" على منصاتها الرقمية ورش عمل حول صناعة الدمى وتحريكها بإشراف الراوية ومخرجة مسرح الدمى إلهام الحاج ضمن برنامج دبي للفنون الأدائية ، داعية المواهب الواعدة المهتمة إلى المشاركة واستثمار أوقاتهم بالشكل الأمثل أثناء الالتزام بالبقاء في المنزل.
تُعقد الورشة الأولى المخصصة لصناعة الدمى على مدار يومين؛ الأول منهما يصادف يوم الاثنين 18 مايو 2020، من الساعة 9:00 إلى 9:45 مساءً، ويتم فيه تقديم شرح مفصل للمشاركين عن تقنيات صناعة جسم ورأس الدمية، وتدعيم الشرح النظري بتطبيقات عملية. أما الجزء الثاني من الورشة ويتناول طرق صنع الشعر والعيون وبناء الملامح المرادة للشخصية، فسيتم عقده يوم الثلاثاء 19 مايو الجاري من الساعة 9:00 إلى 9:45 مساءً. وفي التوقيت نفسه من مساء يوم الأربعاء 20 مايو 2020، ستعقد الفنانة إلهام الحاج الورشة الثانية التي ستتناول فيها آلية تحريك الدمى التي تمت صناعتها في الورشة الأولى. 
من خلال هذه الورش، تسعى "دبي للثقافة" إلى تفعيل شراكتها مع المختصين في مجال مسرح الدمى، سواء أفراد أو مؤسسات، لإتاحة الفرصة أمام الجيل الجديد للتعرف بشكل أكبر إلى عالم الدمى الشيق ونشر قيم الجمال والمرح والاستمتاع الهادف بين أفراد مجتمع الإمارات من الصغار والكبار، لما لهذا النوع من الفن من أهمية في تحفيز الخيال والمواهب الفنية، والوصول بممارسيه إلى درجات كبيرة من الاندماج والتعاطف الدرامي في آفاق عالم الفانتازيا الذي يميز مسرح الدمى، فضلاً عن الدور الذي تلعبه الورش في إكساب الأجيال الصاعدة خبرات حياتية ومهارات جديدة إلى جانب تسليتهم.
وعن أهمية هذا الفن المميز، تقول إلهام الحاج مخرجة مسرح الدمى: تعتبر الدمية الصديق الصامت للإنسان في كل أحواله الحياتية، وإن العمل في مجال صناعة الدمى وتحريكها يخلق جواً فنياً في كل أرجاء المكان، فالدمية تروي حكايات ممتعة للأطفال والكبار، كما يحيي هذا النوع من الصناعات الإبداعية تراث جداتنا اللاتي كنّ يصنعن  الدمى للأطفال في البيوت، فهو فرصة للاحتفاء بإبداعاتهن ونقلها للأجيال الصاعدة".
وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام "دبي للثقافة" بمسؤليتها تجاه ترسيخ دور الثقافة على النطاق الاجتماعي عبر دعم المواهب الإبداعية في مجتمع الإمارات ومساندتهم في تقديم الفائدة للجميع من خلال تقديمهم أنشطة إبداعية تعليمية، ما يتماشى أيضاً مع سعيها إلى الإسهام في تحقيق أحد مستهدفات خطة دبي 2021 الرامية إلى جعل الإمارة موطناً لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة.