البيانات
الصحفية

"دبي للثقافة" تتيح للجمهور استكشاف المتاحف وحي الفهيدي التاريخي عبر موقع "دبي 360"

18/03/2020

"دبي للثقافة" تتيح للجمهور استكشاف المتاحف وحي الفهيدي التاريخي عبر موقع "دبي 360"

• خطوة تتماشى مع حرص الهيئة على السلامة العامة
• استثمار التقنيات لإثراء تجربة الجمهور بشتى شرائحه
• جولات تفاعلية لاستكشاف المتاحف وحي الفهيدي التاريخي في ظل الإغلاق المؤقت
• تفعيل التعاون مع المختصين لاعتماد مقاربات جديدة ومبتكرة

دبي- الإمارات العربية المتحدة، 18 مارس 2020: في إطار حرصها على إبقاء الجمهور على اطلاع  دائم على المحتوى الثقافي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة، وذلك نظراً للإغلاق المؤقت لهذه المواقع، بادرت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" بالتعاون  مع "دبي 360"، أكبر جولة تفاعلية عبر شبكة الإنترنت لاستكشاف المدن في العالم، إلى استعراض محفظة بعض المواقع التراثية والثقافية الغنية التابعة لها من خلال موقع "دبي 360" الإلكتروني.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود "دبي للثقافة" الرامية إلى إتاحة الفرصة أمام الجمهور لمشاهدة المتاحف وحي الفهيدي التاريخي في ظل قرارها بإغلاق جميع هذه المواقع مؤقتاً، وذلك تماشياً مع الإجرءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الإمارة حرصاً على السلامة العامة. وتسلط الهيئة الضوء على بعض المواقع التراثية المتنوعة للمدينة عبر هذه الجولة المبتكرة لتكون بمثابة قناة تفاعلية تتيح للزوار من مختلف أنحاء العالم الإطلاع على هذه المواقع.

وعبر هذه الشراكة، سيوفر موقع "دبي 360" لمستخدمي الإنترنت إمكانية رؤية مشاهد بانورامية من الأعلى للكنوز التراثية والتاريخية الساحرة في المدينة، من خلال مجموعة كبيرة من الصور البانورامية ومقاطع الفيديو التفاعلية الملتقطة بتقنية التصوير المتباطئ. وانطلاقاً من حرص "دبي للثقافة" الدائم على خلق أفضل التجارب للجمهور، يقدم الموقع جولات فريدة داخل تلك المواقع، مستفيداً من التقنيات التفاعلية والصور البانورامية مكتملة الزوايا، وكذلك الصور المتتابعة والفيديو. وبالاعتماد على هذه التقنيات المتطورة، يمكن للمشاهد رؤية المواقع من زوايا لم يشاهدها من قبل.

ويمكن للزوار السفر داخل العديد من الأماكن التراثية والتاريخية في الإمارة والتي وفرتها "دبي للثقافة" على موقع "دبي 360" الإلكتروني والتعرف على تفاصيلها بشكل يحاكي الواقع، وتشمل "متحف الاتحاد" الذي يركز على إلهام الزوار من خلال قصة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحتفي بتفاني والتزام مؤسسيها والروح الوطنية التي حملوها. ويمكن التجول فيه عبر الرابط https://www.dubai360.com/scene/4316-014-etihad-museum-central-area/en. كما تضم المواقع المتوفرة عبر الموقع "حي الفهيدي التاريخي" الذي يعرف زائريه على نمط الحياة الاجتماعية التراثية الذي كان سائداً في دبي بما تحمله من مخزون قيمي ثري يُستشف من تصميم مباني الحي وتوزيعها فيه، ويمكن زيارته عبر الرابط https://www.dubai360.com/scene/2007-al-fahidi-sikka-18/en. إضافة إلى "متحف المسكوكات" الذي يمكن التعرف إلى مقتنياته عبر الرابط https://www.dubai360.com/scene/2007-al-fahidi-sikka-18/en
 
كما يحظى الجمهور أيضاً بفرصة مشاهدة "متحف نايف" الذي يعرّف الزوار على تاريخ الشرطة والخدمات الأمنية في إمارة دبي، وذلك عبر الرابط https://www.dubai360.com/scene/1723-al-naif-museum-main-hall/en، فضلاً عن "متحف الشاعر العقيل" الذي يتيح للزائر فرصة فريدة لمعايشة أجواء أحد أجمل البيوت التراثية في دبي، والاستمتاع بالعناصر والتصاميم المعمارية التراثية الجميلة التي احتواها البيت، كما يمكنه الاطلاع على وثائق ومقتنيات أصلية تعود للشاعر العقيلي تزيد من معارفهم حول أحد أشهر شعراء المنطقة. ويمكن مشاهدة هذا المتحف عبر الرابط https://www.dubai360.com/scene/1707-museum-of-the-poet-al-oqaili-al-oqaili-s-life/en.

ويمكن للزوار أيضاً استكشاف الأثاث والأدوات والأواني التراثية الخاصة بالمجلس الإماراتي التقليدي من خلال "مجلس غرفة أم الشيف" الذي يعتبر صرحاً تاريخياً ذا نكهة تراثية خاصة، ذلك أنه أُنشئ في العام 1955م كمصيف للراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في منطقة جميرا. تتوفر هذه الجولة الفريدة عبر الرابط https://www.dubai360.com/scene/1745-majlis-ghorfat-umm-al-sheif-majils-upstairs/en. كما يمكن عبر "دبي 360" زيارة "متحف دبي"، أو حصن الفهيدي، للاطلاع على تاريخ دبي واكتشاف أن ما تتصف به الآن من تطور وحداثة وتميز ما هو إلا امتداد لمسيرة حضارية ذات فرادة وخصوصية، وانفتاح على الحضارات والشعوب. وتتوفر هذه الرحلة التاريخية عبر الرابط https://www.dubai360.com/scene/261-dubai-museum-07-souk-1950/en.
 
من خلال هذه المبادرة، تسعى "دبي للثقافة" إلى تفعيل التعاون مع المختصين واستثمار أحدث التقنيات لإثراء تجربة الجمهور، وخاصة الأجيال الصاعدة، ومنحهم فرصة للتعرف بشكل أكبر إلى إرث مدينة دبي العريق عبر مقاربات جديدة ومبتكرة.