"دبي للثقافة" تطلق "المختبر الإبداعي" في "أسبوع دبي للتصميم"

مبادرة خلاقة تحتضن الموهوبين وتعزز روح الابتكار الفني

"دبي للثقافة" تطلق "المختبر الإبداعي" في "أسبوع دبي للتصميم"

 

أنشطة استكشافية متنوعة تدعم ريادة الأعمال الثقافية و الفنية وتتيح للمشاركين استكشاف روائع التصميم

 

وليد أحمد:

فرصة ثمينة تُمكِّن ريادة الاعمال الثقافية والفنية في الدولة.

 

دبي الإمارات العربية المتحدة 11 نوفمبر 2019: انطلاقاً من دورها في تشكيل ثقافة دبي، ومواكبةً لرؤية دبي الثقافية الجديدة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تهدف لجعل الإمارة مركزاً للثقافة وحاضنةً للإبداع وملتقىً للمواهب، تدعم هيئة الثقافة والفنون في دبي النسخة الخامسة من "أسبوع دبي للتصميم" التي تقام في الفترة ما بين 11- 16 نوفمبر المقبل، بالشراكة مع "حي دبي للتصميم" وأودي الشرق الأوسط، وتركز على هوية التصميم المتفردة لدولة الإمارات العربية المتحدة عبر جهود جهات متنوعة محلية وعالمية تُعنى بالفنون الإبداعية، وتجمع المصممين والمبدعين والفنانين من مختلف أنحاء العالم، ما يؤسس لحوار إبداعي يرسخ مكانة دبي عاصمة عالمية للفنون.

 

 

 

 

ومن خلال شراكتها الفاعلة مع "أسبوع دبي للتصميم"، تطلق "دبي للثقافة" المختبر الإبداعي، المبادرة المبتكرة التي تمنح الجمهور و الأطفال خاصة فرصة اكتشاف مواهبهم من خلال المشاركة في صنع وإنجاز التصاميم والأعمال الفنية الإبداعية، عبر 6 محطات متنوعة تقدم عدة أنشطة استكشافية يركز كل منها على جانب معين، ويتيح "المختبر الإبداعي" للهواة والمحترفين والطلاب من جميع الأعمار استكشاف روعة فن التصميم، وتشجيع روح ريادة الأعمال في القطاع الإبداعي، كما يمنحهم فرصة التفاعل المباشرة مع نخبة من أبرز محترفي التصميم في المنطقة.

 

وتشارك في "المختبر الإبداعي" عدة جهات ومؤسسات وشركات، وهي الغدير للحِرف الإماراتية، المؤسسة المختصة بتمكين النساء ذوات الدخل المحدود من خلال الحِرف الإماراتية التقليدية وتوفير التدريب والتصميم والمواد الخام، وخدمات التسويق للنساء لتصنيع منتجات بطابع محلي بهدف عونهن على كسب حياة كريمة والحفاظ على الحِرف التراثية. و"إيثان وشركاؤه"، الشركة الاستشارية التعليمية المتخصصة في التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد. و"Oli Oli"، متحف الأطفال التفاعلي، الذي سينظم خلال الحدث ورشة عمل تتيح للأطفال صنع روبوت بسيط. و"Sharabassy Built Environment Studio" الذي سيتيح للمشاركين فرصة الاطلاع على برامج تصميم ثلاثية الأبعاد. و"MAS Paints" التي ستركز على الاستدامة من خلال ورش العمل لرسم الأشياء التي يتم إعادة تدويرها، إضافةً إلى دعوة المشاركين لاستخدام أوراق الشجر كأدوات للرسم. و"81 Designs" التي ستعقد ورش تطريز فلسطينية. و" لمسة من الصلصال" التي ستعقد ورشاً لتعليم صناعة الفخار والسيراميك.

 

 

 

ويهدف "المختبر الإبداعي" لتعزيز ريادة الاعمال الفنية و الثقافية في المنطقة ، وإبراز الوجه الحضاري لإمارة دبي وترسيخ مكانتها كأرض للمواهب وقِبلةً لرواد الاعمال المبدعين، ما يتوافق مع المبادئ الثمانية لدبي، ويواكب خطة 2021 الرامية لترسيخ مكانة الإمارة كـ"موطن لأفراد مبدعين وممكنين، ملؤهم الفخر والسعادة"، يعيشون في "مجتمع متلاحم ومتماسك" وينعمون بـ "تجربة معيشية متميزة".

 

وأكد وليد أحمد، مدير موسم دبي الفني والمسؤول عن مبادرة المختبر الإبداعي، أن هدف "دبي للثقافة" الأساسي يتمثل في دعم قطاع التصميم في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وتمكين المؤسسات الفنية لتقوم بدورها في دعم واحتضان المواهب الشابة والناشئة، ما يساهم في إثراء الحراك الفني، وتعزيز دور هذه المؤسسات في توجيه الموهوبين والأخذ بيدها نحو الاحتراف، ما ينعكس إيجاباً على دعم الاقتصاد الابداعي. وقال:" نسعى بشكل جاد لجعل دبي مدينة عالمية إبداعية مستدامة في قطاعات الثقافة والتراث والفنون والآداب، من خلال العديد من مبادراتنا المختلفة التي ننظمها ونقيمها على مدار العام، ما يحقق السعادة لمجتمع دبي".

ودعا وليد أحمد أولياء الأمور لاصطحاب أبنائهم الموهوبين للمشاركة في "المختبر الإبداعي" لافتاً إلى أنه سيثري مهاراتهم ويصقل مواهبهم، وقال:" يتيح "المختبر الإبداعي" للمشاركين فرصاً ثمينة تُمكِّنهم من إنجاز إبداعاتهم الفنية بأعلى مستوى من الجودة، ويوفر لهم كل ما يحتاجونه من خبرات لتقديم التصاميم بأفضل صورة، كما يمنحهم مساحات واسعة للتعبير عن شغفهم، والتواصل مع الجمهور من كافة أنحاء العالم، وهو ما يجعل من "أسبوع دبي للتصميم" منصة حقيقية للاحتفاء بالمواهب".