البيانات
الصحفية

مهرجان دبي لمسرح الشباب يحتفي بالفن المسرحي للعام التاسع على التوالي

 04/11/2015

  • مهرجان دبي لمسرح الشباب يحتفي بالفن المسرحي للعام التاسع على التوالي
  • مهرجان دبي لمسرح الشباب يحتفي بالفن المسرحي للعام التاسع على التوالي
  • مهرجان دبي لمسرح الشباب يحتفي بالفن المسرحي للعام التاسع على التوالي
  • مهرجان دبي لمسرح الشباب يحتفي بالفن المسرحي للعام التاسع على التوالي
  • مهرجان دبي لمسرح الشباب يحتفي بالفن المسرحي للعام التاسع على التوالي

احتفت دبي للثقافة مساء اليوم بالمواهب الواعدة التي أبدعت في إمكانياتها على خشبة المسرح من خلال الورش المسرحية التدريبية التي أقيمت على هامش المهرجان، حيث انطلقت فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته التاسعة، والذي تنظمه هيئة دبي للثقافة والفنون، وتستمر فعالياته حتى 11 نوفمبر الجاري في مقر ندوة الثقافة والعلوم في منطقة الممزر.
 
حضر الافتتاح كل من سعادة سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وسعادة سعيد النابودة المديرالعام بالإنابة، وسعادة عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، وسعادة الدكتور صلاح القاسم مستشار هيئة دبي للثقافة والفنون، وسعادة عمر غباش مدير إدارة الدراما في مؤسسة دبي للإعلام ، بالإضافة إلى الفنانين الرواد الدكتور حبيب غلوم والفنان إبراهيم سالم البيرق الشخصية المكرمة لهذا العام والفنان أحمد الجسمي، إلى جانب الفنانين المحليين والخليجين ومن الدول العربية وعدد غفير من الإعلاميين والمهتمين ومحبي هذا الفن.
 
ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على المواهب الشابة في مجال فن المسرح وجاء ذلك تزامناً مع شكل المهرجان تحت شعار " مواهب واعدة على طريق الإبداع "، وفتح قنوات التبادل الثقافي بين الثقافات الأُخرى وتجانس الخبرات بين الفنانين المحليين والأجانب، من خلال عرض مسرحيات قصيرة باللغة الانجليزية، كجزء من الاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات التمثيل والإخراج وغيرها.
 
بدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال عزف حيّ من طلاب أوركسترا الإمارات السنفونية للناشئة، ومن ثم دعا عريف الحفل السيد صالح البحار الحضور للوقوف دقيقة حداد وتبجيل لأرواح شهداء الوطن، ومن ثمَّ شارك تجربته الشخصية المُلهِمة في حب الوطن والتضحية في سبيله، حين انتُدِب كمراسل إعلامي مع جنود الإمارات البواسل.
 
تخلل الافتتاح عرض فيلم عن يوم العلم بالإضافة إلى كلمة دبي للثقافة وكلمة اللجنة المنظمة للمهرجان وكلمة جمعية المسرحيين ولجنة التحكيم ومجموعة من العروض المشاركة، كما تم عرض مسرحية بطابع وطني لترسيخ مفاهيم يوم العلم الإماراتي، من خلال مسرحية "الكتيبة 190" من تأليف طلال محمود وإخرج مروان عبدالله صالح، ومن بطولة نخبة من المواهب المسرحية الشابة وهي من إنتاج مسرح دبي الأهلي وبدعم من هيئة دبي للثقافة والفنون، وتتحدث بشكل عام عن فرقة عسكرية مهمتها أن توصل المؤونة من الغذاء والسلاح من المعسكر إلى جبهة القتال في دولة تقع فيها حروب أهلية طاحنة، و في مسارهم و بعد أن ينتصف الليل، تكتشف الفرقة بأنها وقعت في كمين وسط وابل من الرصاص من جهة و قنابل الهاون التي تُرمى عليهم من جهة أخرى.
 
 
كما يرافق برنامج الحفل مجموعة من الفقرات الترفيهية المتنوعة والمختلفة تتناغم مع أذواق الحاضرين مثل الفنون الشعبية المتمثلة في فن اليولة وأيضاً أداء تمثيلي " المايم" وغيرها من العروض المشوقة.
 
وخلال حفل الافتتاح تم الاعلان عن أسماء لجنة التحكيم حيث ترأس الفنان حسن رجب لجنة التحكيم وجادت عضوية كل من الأستاذ فيصل الدرمكي والفنانة عائشة عبد الرحمن والأستاذ محمود أبو العباس والأستاذ محمد الغص، حيث اجتمعت اللجنة للأخذ بزمام التحكيم والطريقة الأمثل في توزيع الجوائز بشكل عادل ومنصف، وتم اختيار أسماء اللجنة من قِبَل اللجنة المنظمة للمهرجان، لما لها من باع طويل في اظهار المواهب الشابة،  وتشجيعهم في الخوض في هذ المجال والانجازات التي تميزهم وتظهر إمكانيتهم في مجال التحكيم.
 
بهذه المناسبة قال سعيد النابوده المدير العام بالإنابة ": الاحتفاء بـ "يوم العلم" أجمل احتفالية لانطلاقة الدورة التاسعة من مهرجان دبي لمسرح دبي للشباب لتجديد عهد الولاء للقيادة الرشيدة وللوطن، والاعتزاز بأرضه ورايته وبكل المنجزات الحضارية التي رفعت اسم الإمارات وشعبها عالياً وشامخاً، ليحمل كل مبدع وفنان ومثقف رسالة تجاه وطنه ، ويساهم بفكره المتنور في بناء بلده وازدهاره والارتقاء به ليحقق النجاح تلو النجاح فرداً وأسرة ومجتمعاً.
 
وفي هذا اليوم التاريخ تحتفل هيئة دبي للثقافة والفنون مع الجمهور بانطلاقة جديدة، تجمع بين الفرح ومشاعر الفخر والوعد بالسير على خطى القادة رموز الوطنية وتحية تقدير لمؤسسي الاتحاد الذين أصبحت الإمارات بجهودهم رمزاً للحضارة والتقدم ولا بد لكل مثقف وفنان ومبدع أن يحمل رسالته لأجيال المستقبل لتحمل من بعده شعلة العطاء ومسيرة التطور والسلام. وأضاف :"يتجدد اللقاء في الدورة التاسعة، لتشهد خشبة المسرح وعلى مدى تسعة أيام ولادة المزيد من المواهب الجديدة وصقل قدرات من سبقوهم، والتنافس في الإبداع والعطاء ليتركوا بصمتهم في مسيرة بناء ونهضة المسرح الإماراتي أسوة بالمؤسسين الكبار الذي يعتبروا منارة تنير مستقبلهم. كما يعتز المهرجان بمبادرته التي تكرم في كل دورة إحدى الشخصيات المسرحية لتكون "شخصية العام" تقديراً لتاريخ عطائها ومسيرتها في إثراء الحركة المسرحية، لتكون علامة مضيئة وصفحة تكتبها الأجيال المعاصرة في تاريخ من سيقتدي بها."
 
وأردف: "نحن مع كل دورة على موعد مع شبابنا المسرحيين وجمهورنا من كل أطياف المجتمع الذي لا يقل أهمية بحضوره عن مشاركة المسرحيين أنفسهم وعروضهم، فهو مرآة نجاحهم وبه يتألقون وبتشجيعه ومتابعته  يجودون ويبدعون. وجمهورنا على موعد مع عروض تتميز في كل دورة مع نضج تجربة المسرحيين الشباب، بالنوعية على صعيد المضمون والإخراج ومتعة الفرجة البصرية.
 
وأكد النابوده بأن الهيئة تشد على أيدي المسرحيين الشباب، وتعتز بجهودهم ومسيرتهم وسعيهم لتقديم أفضل ما لديهم على خشبة مسرح الدورة التاسعة من المهرجان، والذي يُعتَبَر في المحصِّلَة منصة تشهد على إبداعاتهم.، وتتطلع باستمرار لترى هذه المواهب الوطنية الشابة نجوماً من المؤسسين الكبار، وقدوة لمن بعدهم، وذخراً للفن وللوطن.