البيانات
الصحفية

يستعرض المشهد الإبداعي المزدهر في دبي والإمارات "دبي للثقافة" تنظم النسخة الثالثة من معرض "دبي قادمة" في إيطاليا

 

تنظم "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، فعاليات الدورة الثالثة من معرض "دبي قادمة" الذي يشكل منصة حيوية لإلقاء الضوء على المشهد الإبداعي في دبي والحراك الفني والثقافي الذي تشهده المدينة. وتقام فعاليات هذا الحدث في إيطاليا في مدينة ميلانو من 4-6 مايو، ومدينة البندقية في 8 مايو، تحت شعار "1980- اليوم: المعارض في الإمارات"، ويشارك فيه 15 فناناً من دولة الإمارات.
 
وسيكون معرض "دبي قادمة" حاضراً في اثنتين من أكبر الفعاليات الثقافية والاجتماعية في إيطاليا، وهما معرض "ميلانو إكسبو 2015" الذي ينعقد بين 1مايو-31 أكتوبر، والنسخة الـ 56 من "معرض الفنون الدولي" في بينالي البندقية الذي يقام بين 9 مايو- 22 نوفمبر 2015. ويشكل برنامج معرض "دبي قادمة" رافداً رئيسياً لمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذين الحدثين العالميين، فضلاً عن كونه أول أنشطة "دبي للثقافة" في معرض "ميلانو إكسبو 2015".
 
ويسلط معرض "دبي قادمة"، الذي يتضمن سلسلة من الحوارات الثقافية وأنشطة التواصل، الضوء على المكانة المتميزة للإمارة كمنطلق للتعاون والإبداع والابتكار؛ حيث يركز على الرؤى ووجهات النظر حول تقدم وفرص المشهد الإبداعي المتنامي في الإمارات من خلال مناقشات مثمرة مع أهم الشخصيات الثقافية الرائدة في الدولة. ويأتي تنظيم معرض "دبي قادمة" هذا العام بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة  العام الماضي، والتي نُظِّمَت وقتذاك في العاصمة الفرنسية باريس بهدف دعم الملف الإماراتي لاستضافة معرض "إكسبو الدولي 2020" في دبي.
 
بهذه المناسبة قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة "هيئة دبي للثقافة والفنون": "يمثل الحضور الإماراتي في معرض 'إكسبو ميلانو 2015' والنسخة الـ 56 من 'معرض الفنون الدولي' في بينالي البندقية منطلقاً نموذجياً لتعريف الجمهور العالمي بالغنى الثقافي الذي تتفرَّد به دولة الإمارات العربية المتحدة وأوجه التطور والإبداع فيها. ويتيح لنا التواجد في مثل هذه الفعاليات العالمية الكبرى فرصة مثالية للتواصل والتفاعل مع جمهور عالمي كبير لمناقشة النمو الهائل الذي تشهده الدولة والفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد الابداعي في الإمارة في شتى المجالات".
 
وأضافت سموها: "يعدّ معرض 'دبي قادمة' تجسيداً ثقافياً حقيقياً لــ 'خطة دبي 2021' الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي موطناً لأفرادٍ مبدعين ينعمون بالسعادة ويحظون بكل فرص التمكين المتاحة ويفتخرون بهويتهم الوطنية، وذلك من خلال تسليط الضوء على إطار العمل الثقافي للمدينة والتزامها تجاه المواهب الناشئة والمبدعين المخضرمين على حد سواء. وترتكز هذه الخطة على دور القطاعات الإبداعية في جمع أطياف المجتمع مع بعضهم البعض والاحتفاء بالمهارات الإبداعية للمواطنين والمقيمين، فضلاً عن تشجيع الجيل الجديد من رواد الأعمال المبدعين وتعزيز التبادل الثقافي".
 
واختتمت سموها بالقول: "بالتزامن مع الاستعدادات المستمرة لاستضافة 'معرض إكسبو 2020' في دبي وتبوء المدينة مكانة مرموقة كمركز ثقافي عالمي رائد، فإن مشاركتنا في هاتين الفعاليتين العالميتين تلعب دوراً محورياً في إثراء علاقات التعاون في مجال الفن والثقافة حول العالم. ونحن ماضون قدماً في العمل انطلاقاً من رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نحو ترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية أولى للتميز والتفرد في شتى مجالات التعبير الإبداعي والتواصل الثقافي والحضاري البنّاء".
 
ولدى دولة الإمارات العربية المتحدة جناح خاص في معرض "إكسبو ميلانو 2015"، المُنعَقِد تحت شعار غذاء الكوكب طاقة للحياة"؛ حيث سيقدم جناح الدولة في "معرض الفنون الدولي" في نسخته الـ 56 في بينالي البندقية، مجموعة متنوعة من الأعمال للعديد من الشخصيات البارزة في المشهد الثقافي الإماراتي.
 
ويشتمل برنامج "دبي قادمة" على جلسات حواريةفي مدينتي ميلانو والبندقية، تتمحور بمجملها حول التعريف بإرث ورؤية دولة الإمارات، وتركيزها على تشجيع التبادل المعرفي بين الثقافات، إضافة إلى مناقشة السياق الثقافي لمعرض "إكسبو دبي الدولي 2020" بما يؤكد على فرص التعاون الثقافي المثمر والاقتصاد الإبداعي.
 
ويتناول المعرض مجموعة من المواضيع الرئيسية ومنها: "مقدمة حـول الاقتصاد الإبـداعي في الإمـارات"، و"أساليب التصميم المعاصر"، و"العمارة والاستدامة". وتركز الجلسة الحوارية في مدينة البندقية يوم 8 مايو على "الإلهام التاريخي والفنانين الناشئين"، فضلاً عن إقامة أمسيات للتواصل بحضور عدد من كبار الشخصيات والفنانين الإيطاليين البارزين.
 
وتركز الجلسة الحوارية حول "أساليب التصميم المعاصر" يوم 5 مايو على سرد مسيرة تطور المهن التراثية، وكيفية استثمار هذه الأفكار ضمن مختلف مجالات التصميم بما فيها الموضة والمنتجات والأثاث.
 
من جهة ثانية، تتناول الجلسة الحوارية حول موضوع "العمارة والاستدامة" يوم 6 مايو مستقبل دولة الإمارات من المنظور الثقافي، وتؤكد على ضرورة صون هوية الدولة من خلال خطة عمرانية واسعة النطاق، ودراسة الآثار والتحديات التي تواجه دبي كمدينة مستدامة بعد استضافة "معرض إكسبو 2020".
 
وفي 8 مايو، تزور بعثة معرض "دبي قادمة" مدينة البندقية عشية الافتتاح الرسمي لـ "معرض بينالي البندقية"، وذلك لعقد جلسة حوارية بعنوان "الإلهام التاريخي والفنانين الناشين"، حيث سيتم مناقشة أسلوب الفنانين في استقاء الإلهام من بيئتهم الخاصة مثل حي الفهيدي التاريخي بدبي والذي يمثل المركز التاريخي الحيوي في المدينة، وكيفية إثراء المشهد الثقافي على نحو جماعي من خلال الحفاظ على الجوهر التاريخي والثقافي للمدينة.
 
وستشارك الشيخة نوار القاسمي، من "مؤسسة الشارقة للفنون" كمتحدثة في جلسة " الاقتصاد الإبـداعي في الإمـارات"، إلى جانب كل من ليزا كياري، مؤسِّسَة مهرجان "الشرق الأوسط الآن"، بمدينة فلورنسا الإيطالية، وأحمد بن شبيب، مؤسس "هيئة الهندسة الثقافية".
 
وستشارك الفنانة الجود لوتاه، المتخصصة بتصميم الأثاث والمنتجات؛ كمتحدثة في جلسة حوارية بعنوان "أساليب التصميم المعاصر"، بمشاركة نيز جبريل، الرئيس التنفيذي لمجلس التصميم والأزياء في دبي.
 
وينضم كل من أحمد بن شبيب، وخالد الشعفار، مؤسس شركة "خالد شعفار" إلى ريتشارد واغنر، نائب رئيس جمعية المعماريين والشريك المؤسس لشركة "واندرز واغنر المعمارية" للحديث حول موضوع "االعمارة والاستدامة"، بينما يناقش جوسيبي موسكاتيلو، مدير "مركز مرايا للفنون"؛ وكلاوديا سكارسيلا، فنانة إيطالية تشكيلية، وخليل عبد الواحد من "هيئة دبي للثقافة والفنون" ، موضوع "الإلهام التاريخي والفنانين الناشئين". ويتوافر مزيد من المعلومات على الرابط (www.dubaiculture.gov.ae).