البيانات
الصحفية

سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم توجه بإنشاء مكتبة جديدة في "قرية العائلة" للأيتام

 16/07/2015

  • سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم توجه بإنشاء مكتبة جديدة في "قرية العائلة" للأيتام
قامت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في "هيئة دبي للثقافة والفنون"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والتراث والفنون في الإمارة، بزيارة "قرية العائلة" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعـاه الله، لتكـون داراً لرعاية الأيتام تحت مظلة "مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر".
 
ووجهت سموها خلال الزيارة بإنشاء مكتبة خاصة للأطفال في "قرية العائلة" لإثراء وعيهم الأدبي. وتهدف هذه المكتبة التي سيتم تطويرها بإشراف "مكتبة دبي العامة" التابعة لـ"هيئة دبي للثقافة والفنون" إلى دعم البرامج التعليمية المتاحة للأطفال بالتزامن مع تعزيز حبهم للكلمة المكتوبة، الأمر الذي سيكون له خير الأثر في مساعدتهم على توسيع مخيلتهم وآفاقهم.
 
وأعلنت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في معرض الزيارة عن الخطط الرامية لإطلاق برامج وأنشطة تعليمية ممتعة للأطفال في "قرية العائلة"؛ كما وجهت سموّها بضرورة العمل على تعزيز مشاركة أطفال "قرية العائلة" في مختلف الفعاليات الوطنية والاحتفالات التراثية التي سينظمها فريق "مكتبة دبي العامة مستقبلاً.
 
وستشكل المكتبة الجديدة رافداً لجهود الهيئة الرامية إلى التأسيس لبيئة أدبية تثري معارف جيل النشء حيث ستمنح الأطفال فرصة الاطلاع على أفضل المؤلفات الأدبية الموجهة لأعمارهم، الأمر الذي يرسخ في نفوسهم محبة واحترام الكلمة المكتوبة ومختلف أساليب التعبير الأدبي منذ سن مبكرة. كما ستعمل "دبي للثقافة" أيضاً على إطلاق برامج تعليمية دورية لتعزيز مهارات الأطفال الذين سيطلعون كذلك على التراث الإماراتي الغني، في خطوات بنّاءة تسلط الضوء على دور "دبي للثقافة" الجوهري في توفير منصات تعليمية طموحة عبر أنشطتها ومبادراتها المتنوعة.
 
وتهدف "قرية العائلة" إلى توفير بيئة أسرية أساسها الحب والحنان لينعم الصغار بطفولة طبيعية تحفل بالذكريات الطيبة. ويحرص طاقم عمل القرية على توفير مستويات عالية من الرعاية والاهتمام لجميع الأطفال ومنحهم طفولة سعيدة ومثالية في أجواء عائلية مثالية.
 
وتلتزم "دبي للثقافة" بغرس القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية الأصيلة انطلاقاً من الإرث الوطني العريق، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للمجتمع المحلي، ولاسيما جيل الشباب. وتواصل "مكتبة دبي العامة" تسليط الضوء على دورها الرئيسي بوصفها حجرَ الأساس للتعليم في المجتمع مع التزامها بإرسـاء ثقافة أدبية غنية في دبي عبر خدماتها ومرافقها المتنوعة.