البيانات
الصحفية

"أيام الشندغة".. حدث ثقافي جديد يتألق على ضفاف الخور

10/01/2020

"أيام الشندغة".. حدث ثقافي جديد يتألق على ضفاف الخور

احتفالية ثقافية تحيي إرث الماضي وسحره بقالب تفاعلي حديث

10 أيام في جولات فريدة وعروض فنية مبتكرة وورش عمل ثرية

رواد أعمال شبان يستلهمون من التراث ويضفون عليه بعداً جديداً

 

دبي- الإمارات العربية المتحدة، 10 يناير 2020: انطلقت فعاليات النسخة الأولى من "أيام الشندغة" التي تنظمها هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة"، في احتفالية تثري المشهد الثقافي لدبي حيث يستقبل حي الشندغة التاريخي زواره على مدى 10 أيام بمجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية والترفيهية المميزة تأخذهم في رحلة تُحيي إرث الماضي وسحره بقالب تفاعلي حديث. ويأتي هذا المهرجان الثقافي بهدف تعريف العالم بتاريخ الإمارة العريق، وتوطيد القيم التراثية الإماراتية الأصيلة، و في إطار جهود "دبي للثقافة" الرامية إلى تعزيز المشهد الثقافي في إمارة دبي.

 

وتقام فعاليات "أيام الشندغة" في منطقة الشندغة بدبي التي تم تجديدها حديثاً والتي تضم متحف الشندغة وبيت العطور وواجهة الخور الخلابة.

 

حكمة الماضي وألق الحاضر

ويأتي إطلاق "أيام الشندغة" في إطار جهود "دبي للثقافة" الرامية إلى تعزيز المشهد الثقافي في إمارة دبي عبر تسليط الضوء على تاريخ منطقة الشندغة ، ودعم الخطة التنموية الشاملة لمنطقة دبي التاريخية.

 

وفي هذه المناسبة، أكدت هالة بدري، مدير عام "دبي للثقافة"، أن هذه الأنشطة الثقافية من شأنها أن تسهم في تسليط الضوء على تراث دبي وإرثها الثقافي وتعزيز مكانة الإمارات الحضارية إقليمياً وعالمياً، قائلةً: " تشكل أيام الشندغة" حدثاً استثنائياً يحمل في جعبته باقة من الفعاليات المتنوعة التي تثري معارف الجمهور بثقافة دولة الإمارات الأصيلة وتاريخها الغني، مبرزةً عزيمة أهل دبي التي مكنتهم من استقاء الحكمة من الماضي وبناء مدينة عصرية متجذرة في تراثها، ما يسهم في تعزيز مكانة هذه المنطقة التاريخية ووضعها على الخريطة الثقافية على الصعيدين الإقليمي والدولي، فضلاً عن تكريس مكانة دبي لتصبح مركزاً عالمياً للثقافة، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.

 

تجربة مميزة بين الماضي والحاضر

وتستضيف "أيام الشندغة" باقة رائعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي ستمكن الزوار عيش تجربة مميزة مع الأنشطة التراثية المشوقة، واستكشاف جمال التراث الإماراتي بأنفسهم، من عبق العطور، إلى عروض الفنون المحلية، مروراً عبر "معرض أبواب الشندغة" الذي يســرد فــن صنــع الأبــواب التقليديــة لدبــي بطابــعه الإسـلـامي وزخارفــه البديعــة، فضلاً عن سوالف ممتعة مع نخبة من الشباب الإماراتيين في "التجربة الإماراتية"، واستكشاف فن السفن وتاريخ الغوص على اللؤلؤ. إلى جانب العروض المسرحية وعروض الأضواء التي ستتماوج أطيافها اللونية الساحرة على البيوت التراثية، مبرزة روعة عمارتها الأصيلة.

 

بُعد جديد للتراث

وسيكون الزوار أيضاً على موعد مع باقة مميزة من المعارض الفنية والأعمال التركيبية الملهمة لفنانين إماراتيين وعالميين استلهموا من الإرث الثقافي والتراثي الإماراتي الأصيل، فضلاً عن محطات متنوعة تبرز روح الابتكار لرواد أعمال فــي الإمــارات نجحوا في إضفاء بعدٍ جديد للتــراث والتقاليــد مــع الحفــاظ علــى الأصالــة الإماراتيــة العريقــة. ومن أبرز تلك المحطات "تماشي" التي أعدت من أجل "أيام الشندغة" منصة تعليمية حول الخط العربي، وورش عمل تدور حول الثقافة وفن التصوير المعاصرين؛ و مبادرة زي" التي تحتفي بالأزياء والمجوهرات وزخارف الزينة العربية التقليدية.

 

أما مبادرة "البقشة" فتحيي الرمــوز التــي تناقلتهــا الأجيــال عــن طريــق تحويلهــا إلــى هدايــا إبداعيــة أصيلــة، مقدمةً قصــصاً تعــزز ارتبــاط الــزوار والمقيميــن مع روعة التراث الإماراتي الغني. في حين يسعى "استوديو ميداف" الإبداعي إلى تحفيز فضــول مبتكــري الغــد وتعــزيز إبداعهــم مــن خــلال أنشــطة فنيــة متعــددة الوســائط تهــدف إلــى بنــاء وتطويــر مهــارات الأطفــال واليافعيــن.

 

ويأتي إطلاق "أيام الشندغة" في إطار دعم الهيئة للبرنامج الوطني للسعادة والإيجابية من خلال خلق فعاليات وأجواء ترفيهية تثري تجربة الزائرين، وتنشر السعادة في المجتمع.