البيانات
الصحفية

نهج زايد يرسم الطريق للمرأة الإماراتية

 28/08/2018

  • نهج زايد يرسم الطريق للمرأة الإماراتية
  • نهج زايد يرسم الطريق للمرأة الإماراتية

 

نهج زايد يرسم الطريق للمرأة الإماراتية

 

يشرفنا في هيئة الثقافة والفنون في دبي أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "رعاها الله"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وإلى جميع النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة "يوم المرأة الإماراتية" والذي يُحتفل به هذا العام تحت الشعار الذي أطلقته سموها "المرأة على نهج زايد".

 

إن اختيار هذا الشعار على وجه التحديد وتزامنه مع مبادرة "عام زايد"، جاء ليكرم مآثر المغفور له "بإذن الله" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي كان المناصر الدائم للمرأة، مع تأكيد الوالد المؤسس على أهمية دورها في البيت والعمل، وفي مختلف أوصال الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

لقد شجع المغفور له "بإذن الله" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بنت الإمارات للحصول على أرقى مستويات التعليم، والدخول إلى ميدان العمل في المؤسسات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص، لتسهم في نهضة كافة قطاعات دولة الإمارات العربية المتحدة الحيوية.

 

ومن جانبها، تولت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "رعاها الله" حمل راية تقدم المرأة الإماراتية، مستنيرة بالنهج الذي رسمه المغفور له "بإذن الله" الشيخ زايد من خلال الدعم والتمكين. ومن أهم ما يحسب لها على هذا الصعيد، إنشاء الكيانات التي تشجع على توفير فرص العمل والتعليم، وتحقيق التنمية الأسرية الشاملة للمرأة، فضلاً عن تمثيل نساء الإمارات على النحو الأمثل في أهم المحافل الدولية، وتقديم صورة مشرقة لهن، من إخلال إبراز إنجازاتهن في كافة الميادين.

 

إننا في هيئة الثقافة والفنون في دبي نخصص جانبًا أساسيًا من أنشطتنا ومبادراتنا المجتمعية لتكريم المرأة والاحتفاء بها ودعمها، حيث تتابع سمو الشيخة لطيفه بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) "رعاها الله"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب للإمارة، هذا الدور، وتحرص على إبراز دور الرائدات منهن لإلهام النشء الجديد من الفتيات. وتمثل المرأة عنصرًا أساسيًا في إنجاح فعاليات الهيئة ومبادراتها، نذكر منهن الحرفيات اللّواتي يقمن بدور مهم في الحفاظ على الموروث الشعبي وعادات وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي الآونة الأخيرة، نظمنا زيارة لموظفات الهيئة لمتحف المرأة كانت بمثابة "وقفة وفاء" للشاعرة الإماراتية الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي "فتاة العرب"، التي تمثل مصدر إلهام للكثيرات، لتشجيعهن على المشاركة في الحياة الثقافية الغنية في الإمارات.

 

وفي معرض "حماة الوطن ... تضحية وعطاء" الذي يقام في متحف الاتحاد بدبي، يتم تناول أحد أهم العناصر المُؤسِّسة لِهيكليَّة القوَّات، ألا وهو المكوِّن البشري من الرجال والنساء ممن يكرِّسون حياتهم ويضحون بأرواحهم طوعاً وفداءً للوطن.

 

وبفضل السياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، وما توفره من أجواء مثالية للمرأة، ستواصل بنت الإمارات الإسهام في التنمية الوطنية المستدامة، وستظل شريكًا للرجل في كافة قطاعات المستقبل التي ستنقل الوطن إلى أعلى مراتب المجد والتقدم والازدهار. وإذا كانت المرأة بالأمس تقف في وداع زوجها وهو متوجه إلى رحلة الغوص والبحث عن اللؤلؤ، لتقوم بجهود مضاعفة في تربية أبنائها ورعاية أسرتها طوال غيابه عن الدار، سنراها في المستقبل القريب تودّعه، ولكن هذه المرّة وهو منطلق في رحلة إلى المريخ.