البيانات
الصحفية

#وطن_الإبداع حملة تهديها "دبي للثقافة" للدولة

25/11/2019

عمل فني مرئي يحتفي بمفهوم التسامح الثقافي

#وطن_الإبداع حملة تهديها "دبي للثقافة" للدولة

 

يضم كوكبةً من المبدعين من مختلف الثقافات والبلدان أثروا مضمونه بشغف الثقافة والفنون

يعكس التنوع الثقافي والإنساني في الدولة ويُجسِّد روعة تمازج الثقافة والفن التراث والآداب في دبي

 

هالة بدري:

#وطن_الإبداع يعكس رؤية "دبي للثقافة" لمفهوم التسامح من منظور الثقافة والفن

نبرز النموذج الإماراتي في التسامح ونشارك العالم حكاية دولتنا الملهمة

نجسد التماسك المجتمعي ونحتفي بنهج دولتنا الحضاري القائم على السلام والانفتاح والحوار بين الثقافات

 

دبي الإمارات العربية المتحدة، 25 نوفمبر 2019: أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي اليوم، عملاً فنياً إبداعياً مرئياً بعنوان #وطن_الإبداع يتحدث لغة التسامح الثقافي، ويعزز نهج دولة الإمارات العربية المتحدة القائم على السلام والتعايش والانفتاح على مختلف ثقافات وشعوب العالم، ويعكس التنوع الثقافي والإنساني والتماسك المجتمعي بأفضل صورة، ويُجسِّد روعة تمازج الثقافة والفن والتراث والأدب في دبي التي تمتاز بنسيج متفرد يساهم في خلق فضاء حضاري تفاعلي، يرسخ مكانة الدولة بوصفها ملتقى لكل الثقافات، ويُبرِز التناغم بين أكثر من 190 جنسية تعيش فيها، وذلك احتفاءً باليوم الوطني الـ 48 للإمارات، المناسبة العزيزة على قلب كل مواطن ومقيم على أرض الدولة.

 

تعكس حملة #وطن_الإبداع الوجه الحضاري للدولة، وتوافق أهداف عام التسامح، حيث تركز تفاصيل الحملة على النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في أن تكون جسر تواصل ثقافي ومحور الإلتقاء بين شعوب العالم وثقافاته، في بيئة منفتحة قائمة على الاحترام وتقبل الآخر، وتعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع من خلال التركيز على هذه القيم لدى الأجيال الجديدة. حيث يضم العمل الفني كوكبةً من المبدعين من مختلف الجنسيات والثقافات، شاركوا في إثراء مضمونه بما يمتلكونه من فِكر خلاق، وشغفٍ في مختلف مجالات الثقافة والفنون.

وتولى الملحن الأذربيجاني المتميز فلاديمير بيرزان مهمة التأليف الموسيقي لـفيديو #وطن_الإبداع، فيما سخر المخرج الفرنسي هنري بارجيز خبرته في مجال الإخراج العالمي، وشارك في بطولة العمل الفني أكثر من 20 مبدعاً، هم: الممثل المسرحي والتلفزيوني بلال عبد الله، والمصور الفوتوغرافي يوسف الزعابي، والشاعرة عفراء عتيق، والكاتب والفنان المختص في فن الرسوم المتحركة اليابانية "الأنيميه" خالد بن حمد، والخطاط والفنان التشكيلي خالد الجلاف، والكاتبة والرحالة روضة المري، والمغني والممثل المسرحي والسينمائي سعيد الهاشمي، وبطل الدورة العاشرة في بطولة فزاع لليولة للناشئين سعود خالد، وعازف التشيللو حميد سعيد الرايحي، وأخته عازفة الكمان خولة سعيد الرايحي، والمغني الشاب الهاوي أرقم العبري، وفنانة الغرافيتي البريطانية مادي باتشر، وعازف البيانو البريطاني مايكل ماكيني، والفنان الاستعراضي المحترف يوهيني ياكوش، والحرفيين فاطمة حاجي وناجي عبدالله منصور وعذيبة الوحشي ولطيفة بديو السعدي وشمة عتيق السعدي وحمزة تاج البلوشي.

 

وتتناغم تفاصيل عمل #وطن_الإبداع مع محاور رؤية دبي الثقافية الجديدة الهادفة لجعل دبي مركزاً ثقافياً عالمياً، وحاضنةً للإبداع، وملتقىً للمواهب، كما تواكب المبادئ الثمانية لدبي أرض المواهب، وتبرز شخصية مجتمعها المتفردة، وتتماشى مع "خطة دبي 2021" الرامية لترسيخ مكانة الإمارة كـ«موطن لأفراد مبدعين وممكنين، ملؤهم الفخر والسعادة»، وتوافق "مئوية الإمارات 2071" التي تهدف لتحقيق مجتمع متماسك ومترابط، عبرَ تعزيز التواصل والتعارف والتضامن الاجتماعي بين أفراده، والتركيز على إرساء قيم التسامح في مجتمع تسوده الثقة المتبادلة والاحترام بين مختلف الفئات.

 

وأكدت هالة بدري مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي أن الاحتفال باليوم الوطني يجسد معاني الفخر والاعتزاز، ويعبِّر عن الولاء والانتماء للأرض والوطن، لافتةً إلى أن حملة #وطن_الإبداع تعكس رؤية "دبي للثقافة" لمفهوم التسامح من منظور الثقافة والفن، وقالت:" نجمع أكثر من 20 مبدعاً من مختلف البلدان في عملٍ فني إبداعي نعانق من خلاله إماراتنا الحبيبة، ونحتفي بنهجها الحضاري القائم على السلام والانفتاح والحوار بين الثقافات، لنبرز النموذج الإماراتي في التسامح، ونشارك العالم الحكاية الملهمة لدولتنا التي نجحت في أن تكون وجهة الإبداع الأولى للمواهب الاستثنائية من مختلف أنحاء العالم".

وذكرت هالة بدري أن عمل #وطن_الإبداع يمتاز برؤية إخراجية متفردة نجحت في مزج عناصر الثقافة والفنون والتراث والآداب معاً بطريقة إبداعية، مؤكدةً أن المشاركين فيه يعكسون التنوع الثقافي والإنساني بأجمل صورة، ولافتةً إلى أن التقاء هذه الكوكبة من الفنانين والموسيقيين والشعراء والحرفيين هو انتصار للثقافة أولاً، ولـ"دبي للثقافة" التي حرصت على توصيل رسالة الإمارات الحضارية للعالم.