البيانات
الصحفية

بدعم من "دبي للثقافة"مسرحية "آشبوتيل" الآن على "زووم" بصيغة تفاعلية

10/07/2020

بدعم من "دبي للثقافة"
مسرحية "آشبوتيل" الآن على "زووم" بصيغة تفاعلية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 يوليو 2020: أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عن توفير تجربة مسرحية جديدة تتيح طرقاً بديلة وأشكالاً مبتكرة تمكّن الجمهور من الحفاظ على صلته بالمسرح والفنون الأدائية، وخوض تجربة مشاهدة تفاعلية مميزة في ظل التباعد الاجتماعي الراهن وإغلاق المسارح مؤقتاً في جميع أنحاء الإمارة. وحرصاً منها على أن تكون متعة المسرح في كل مكان وللجميع من خلال استثمار القنوات الرقمية التفاعلية، أشارت الهيئة إلى أن مسرحية "آشبوتيل" التي ستقام على ارض إمارة دبي بدعم منها  وسيشاهدها العالم بشكل عام وذلك من خلال منصة "زووم"  في الفترة من 16 حتى 18 يوليو 2020 ، بقيادة  طاقم مسرحي محترف في مدينتي لندن ودبي.
وعلى مدار 45 دقيقة من التشويق، ستتاح الفرصة أمام الجمهور في شتى أنحاء العالم الاستمتاع بالأحداث التفاعلية لهذه المسرحية التي تقدمها شركة تنظيم الفعاليات Bark At A Crow بالشراكة مع استوديوهات MXB للإنتاج، حيث يمكن شراء تذاكرها عبر موقع الشركة www.barkatacrow.com مقابل 75 درهماً. ومن خلال شراء تذكرة واحدة، يمكن لجميع الأشخاص الموجودين في المكان نفسه مشاهدة المسرحية والمشاركة في أحداثها.   
وفي تعليق لها، قالت ليز هاداواي، مخرجة مسرحية "آشبوتيل": "في وقت يواجه فيه قطاع المسرح والفنون الأدائية أوقاتاً صعبة، يُعتبر عرض الأعمال المنتَجة من خلال المنصات الرقمية طريقةً فعّالة ومثمرة. ونود توجيه شكرنا الكبير إلى "دبي للثقافة" على دعمها ومساندتها في توسيع نطاق المسرحية وجعلها عالمية. سيكون الجمهور على موعد مع تجربة مسرحية تفاعلية غامرة ولاتنسى عبر الإنترنت".
يُشار إلى أن "آشبوتيل" هي مسرحية مستوحاة من حكاية خرافية أوروبية تعود إلى العام 1812 كتبها الأخوان جريم، وتروي قصة فتاة تحولت إلى الفقر والاستعباد نتيجة مكائد زوجة أبيها وأخواتها غير الشقيقات. غير أنها بمساعدة مخلوق خرافي نصفه طائر ونصفه الآخر شجرة، تستطيع التحرر، والوصول إلى قصر الأمير، لمحاولةً الفوز بقلبه.
تقدم المسرحية تجربة شيقة من نوع جديد تتيح للجمهور أن يكون جزءاً منها والتفاعل معها في عدة محطات، حيث سيُطلب منه مساعدة "آشبوتيل" لإكمال مهامها، وحضور الحفل في القصر، وربما أيضاً التعادل مع أخواتها غير الشقيقات.​