البيانات
الصحفية

دبي للثقافة" تسلط الضوء على التراث العريق للمدينة ضمن فعاليات فعاليات "طواف دبي 2016 "

 16/02/2016

  • دبي للثقافة" تسلط الضوء على التراث العريق للمدينة ضمن فعاليات فعاليات "طواف دبي 2016 "
  • دبي للثقافة" تسلط الضوء على التراث العريق للمدينة ضمن فعاليات فعاليات "طواف دبي 2016 "
  • دبي للثقافة" تسلط الضوء على التراث العريق للمدينة ضمن فعاليات فعاليات "طواف دبي 2016 "
شاركت "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، في فعاليات "طواف دبي 2016"  من خلال إبراز التراث العريق لمدينة دبي، وأقامت ركناً تراثياً حياً عكس ملامح الإرث الثقافي الإماراتي العريق، صاحبه العديد من الفعاليات التراثية عند مدخل "نادي دبي الدولي للرياضات البحرية" في منطقة الميناء السياحي.
 
وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، وشركة (آر سي اس) للرياضات، سلطت الهيئة من خلال الركن التراثي، الضوء على الموروث الإماراتي العريق والتقاليد الشعبية لمدينة دبي، وقدّمت للمشاركين في "طواف دبي" وجمهور الحدث صورة حية عن التقاليد الأصيلة لدولة الإمارات.
 
وقال سعادة سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "ينسجم الحضور المميز لـ'دبي للثقافة' ضمن فعاليات 'طواف دبي 2016' في المضمون والأهداف مع رؤية الهيئة الرامية إلى تعزيز التعاون البنّاء مع مختلف الفعاليات التي تستضيفها المدينة والتي تشكل منطلقات نموذجية لتعريف سكان الإمارة وزوارها بالتراث العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة. ونحن ملتزمون دائماً ببذل كل الجهود الممكنة نحو دعم الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، ولا ندخر وقتاً أو جهداً في العمل انطلاقاً من رسالة 'دبي للثقافة' نحو مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية البنّاءة لما فيه خير وفائدة جميع فئات المجتمع".
 
كما أتاحت الهيئة عبر الفعاليات التراثية الفرصة أمام المشاركين والزوار لاكتساب معلومات قيّمة حول الإرث التاريخي العريق للمدينة، والتعرُّف على طرق صناعة الألبسة الإماراتية التقليدية ونقش الحناء وإعداد الكحل العربي، والأكلات الإماراتية الشعبية، بالإضافة إلى عروض فرقة العيالة الشعبية.
 
تلتزم "هيئة دبي للثقافة والفنون" بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، انطلاقاً من تراثها العربي العريق، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.