البيانات
الصحفية

دبي للثقافة تنظم رحلة ثقافية لموظفيها إلى متحف نوبل للفيزياء

 22/03/2017

  • دبي للثقافة تنظم رحلة ثقافية لموظفيها إلى متحف نوبل للفيزياء
  • دبي للثقافة تنظم رحلة ثقافية لموظفيها إلى متحف نوبل للفيزياء

دبي للثقافة تنظم رحلة ثقافية لموظفيها إلى متحف نوبل للفيزياء

 

[دبي، الإمارات العربية المتحدة، 22 مارس 2017] نظمت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، رحلة ثقافية لموظفيها لزيارة النسخة الثالثة من متحف نوبل الذي أقيم هذا العام تحت عنوان "جائزة نوبل في الفيزياء: لنفهم خصائص المادة"، بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبرعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.

وقالت فاطمة آل محمد، مدير إدارة الموارد البشرية: "يطيب لنا التوجه ببالغ الشكر إلى القائمين على مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، لتنظيمهم هذا الحدث العلمي الكبير الذي يلهم طلابنا وباحثينا، ويسهم في نشر الثقافة بين كافة شرائح المجتمع حول مواضيع غاية في الأهمية. ونعرب عن امتناننا للمؤسسة للدعوة الكريمة التي وفرت فرصة سانحة لموظفينا للاطلاع على إسهامات عباقرة الفيزياء منذ انطلاق هذه الجائزة العالمية المرموقة. إن اهتمامنا بهذه الأنشطة ينبع من حرصنا على تعزيز ثقافة كافة الزملاء في الهيئة، وتوطيد العلاقة فيما بينهم عبر أنشطة خارج الأجواء المكتبية"

وأضافت: تسهم هذه الزيارات العلمية والثقافية في تعزيز علاقات الشراكة مع الدوائر والجهات الأخرى من خلال المشاركة في فعالياتها، لا سيما وأننا ننتظر من جميع المؤسسات الحكومية دعم أنشطتنا ومبادراتنا الثقافية التي تقام طوال أشهر العام. وما لا شك فيه أن زيارة هذا المتحف المتخصص تعزز ثقافة موظفي الهيئة، وتحفزهم على الإبداع للاطلاع على الإنجازات، كما تسهم في توطيد العلاقات المتبادلة بين الموظفين أنفسهم من خلال تحقيق رحلات ثقافية جماعية".

وجاءت هذه الزيارة استجابة لدعوة تلقتها "دبي للثقافة" من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لزيارة هذا المتحف الذي أقيم في الفترة من 7 فبراير حتى 5 مارس 2017، وذلك في مدينة الطفل بحديقة الخور. وأقيمت نسخة هذا العام بعد النجاح الذي حققه متحف نوبل 2015 "أفكار تغيّر العالم"، ومتحف نوبل 2016 "استكشاف الحياة: جائزة نوبل في الطب".

وتمكن موظفو الهيئة خلال زيارتهم للمتحف من الاطلاع على مساهمات الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء، والتعرف إلى العديد من اكتشافاتهم، ودورها في فهمنا لعلوم الفيزياء، ومنافعها على البشرية جمعاء. وعلاوة على ذلك، فقد حظي الزوار بفرصة فريدة للاطلاع عن كثب على مكونات الطبيعة المذهلة، من أكبر العناصر إلى أصغرها، لا سيما وأن المتحف ضم أدوات لمعاينة الأشعة والموجات باستخدام الضوء، وغيرها من وسائل العرض التفاعلية، فضلاً عن استعراض الجوانب الفيزيائية للزمن والنجوم والفضاء والكون.

وأقيمت على هامش المتحف ورش عمل أسبوعية أشرفت عليها نخبة من الخبراء والعلماء الذين استعرضوا أمام الزوار آخر الاكتشافات وأحدث التقنيات في عالم الفيزياء. وألقى عدد من الفائزين بجائزة نوبل للفيزياء محاضرات قيمة. وكانت المؤسسة قد وجهت دعوات إلى الهيئات التدريسية وطلاب الجامعات والكليات لزيارة المتحف، للاطلاع على أهم ما وصلت إليه علوم الفيزياء من اكتشافات أسهمت في إحداث قفزات نوعية للحياة البشرية.