البيانات
الصحفية

دبي للثقافة تعلن عن تأسيس "شركة متاحف دبي"

 17/05/2017

  • دبي للثقافة تعلن عن تأسيس "شركة متاحف دبي"
  • دبي للثقافة تعلن عن تأسيس "شركة متاحف دبي"

دبي للثقافة تعلن عن تأسيس "شركة متاحف دبي"

الخطوة تدعم رؤية الهيئة الرامية إلى تعزيز مكانة الإمارة كوجهة بارزة للتبادل الثقافي على الصعيد العالمي والإقليمي -

 

[دبي الإمارات العربية المتحدة، 17 مايو 2017] أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عن تأسيس "شركة متاحف دبي"، وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من مهمة الهيئة الرامية إلى تعزيز مكانة إمارة دبي كوجهة بارزة للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، وإدارة قطاع المتاحف والإشراف عليه، إلى جانب الحفاظ على التراث الإماراتي.

وستتولى الشركة الجديدة مهام إدارة المتاحف في الإمارة، وتحمل مسؤولية إبرام الاتفاقيات مع الجهات الحكومية والخاصة المحلية والدولية في مجال تطوير وإدارة المتاحف. بالإضافة إلى ذلك، ستعمل الشركة على إقامة وتنظيم المعارض الثقافية والفعاليات وورش العمل والبرامج وعقد المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية ذات الصلة بالعمل المتحفي بمختلف أنواعه، فضلاً عن إدارة كافة الأنشطة التجارية في المتاحف التابعة لهيئة الثقافة والفنون في دبي.

وفي هذا الصدد، صرح معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع ورئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة): "يأتي تأسيس شركة متاحف دبيفي إطار التزامنا بتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، لجعل إمارة دبي متحفًا مفتوحًا. وتتناغم أيضًا مع مهمة دبي للثقافةللحفاظ على ثقافة وتراث الدولة، بما يحقق المساعي الدائمة من أجل تطوير منظومة العمل المتحفي حيث ستتولى الشركة إدارة المتاحف الرسمية في دبي وتعزيز الوعي حولها على خريطة السياحة الثقافية العالمية. كما تشمل مهمة الشركة المُحدثة أيضاً تطوير هذه المعالم الحيوية بما يشمل تقديم أرقى مستوى من الخدمات المتخصصة التي تضمن أن يحصل الزوار على تجارب فريدة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في قطاع المتاحف. وعليه، ستقوم الشركة بتطوير برامج متنوعة لترسخ مكانة متاحفنا كمراكز حيوية للتبادل المعرفي والحوار الحضاري في مجتمع دبي العالمي بطبيعته المتنوعة".

.. وتحتفل باليوم العالمي للمتاحف

تحت شعار "سرد ما لا يقال في المتاحف"

من جهة ثانية تحتفل هيئة دبي للثقافة والفنون اليوم مع دول العالم باليوم العالمي للمتاحف الذي يقام هذا العام تحت شعار "المتاحف وتاريخ النزاعات: سرد ما لا يقال في المتاحف".

ويركز شعار العام الحالي على الدور الذي تلعبه المتاحف في المجتمع وقدرتها على أن تصبح أحد المحاور الأساسية لتعزيز العلاقات السلمية بين الناس، والتأكيد على أن يكون تاريخ النزاعات الخطوة الأولى في تصور مستقبل مشترك تحت راية المصالحة.

وأعلن سعيد محمد النابودة مدير عام هيئة دبي للثقافة والفنون بالإنابة عن فتح أبواب متحف الاتحاد مجاناً أمام الزائرين في هذا اليوم احتفالاً بهذه المناسبة المهمة، والتي من شأنها إلقاء المزيد من الضوء على أهمية متحف الاتحاد ورفع الوعي بدوره المهم، الذي يلعبه في النهوض والتنمية المجتمعية.

وأكد النابودة على أن الهدف من مشاركة الهيئة في هذه الإحتفالات التي أصبحت تقليداً سنوياً هو زيادة الوعي بأهمية المتاحف عامة في تنمية المجتمع، إذ يشجع المجلس العالمي للمتاحف على مشاركة المتاحف بمختلف أنواعها وتخصصاتها في هذه الاحتفالية، ساعياً لنشر فكرة الشمولية والعالمية التي هي إحدى خصائص هذه الاحتفالية التي تتخطى الحدود الجغرافية والحواجز. كما يهدف الاحتفال إلى إتاحة الفرصة للمختصين في المتاحف التواصل مع مجتمعاتهم، وخدمتها وتطويرها.

وأشار قائلا: " نهدف من خلال المشاركة في هذه المناسبة التأكيد على دور المتاحف في نشر المعرفة باعتبارها تجسد مراكز ثقافية في حد ذاتها بعيداً عن كونها مقراً يعرض المعطيات التاريخية والأثرية والتراثية، وإيجاد شعور مجتمعي عام بدور المتحف في تنمية الثقافة المجتمعية، وتعزيز الصلات القائمة بين المتاحف وزوارها".

وتجدر الإشارة بأن الاحتفال بهذا التاريخ يتم سنوياً منذ العام 1977، تحت رعاية المنظمة العالمية للمتاحف التي تضم أكثر من 32 ألف عضو من الخبراء العاملين في المتاحف من مايربوعلى 140 دولة حول العالم، بنشاطات ثقافية وتراثية خاصة، ومثلما يعدّ المتحف المكان الذي يضم المعروضات والأشياء الثمينة لحمايتها وعرضها والاطلاع عليها وفحصها ودراستها، فهو أيضاً أحد وسائل الاتصال التي تعنى بعرض ثقافة وتاريخ وآثار وتقاليد حياة الشعوب ومن ثم نقلها من جيل إلى آخر ومن شعب إلى آخر.

وتعتبر اللجنة الدولية أن "المهمة الاساسية للمتاحف هي السهر على التراث، أكان داخل الجدران او خارجها، ودورها الطبيعي توسيع هذه المهمة والوظيفة، والقيام بنشاطات في الفضاء المفتوح للتراث الثقافي والمكان الذي يحيط بها، والتي بامكانها تحمل مسؤولياتها تجاهه في نواح عدة".

الجدير بالذكر أن دبي للثقافة تدير 17 موقعًا تراثيًا في دبي، حيث يعرض كل واحد منها جوهر المدينة وتراثها الغني، بدءًا من التحف الرائعة وحتى مجموعات العملات، ما يعني أنها تكوفر الكثير للراغبين في الاستكشاف والتعلم.

بالإضافة إلى متحف الاتحاد الذي افتتح أبوابه للجمهور مؤخراً، ويروي القصة الملهمة لاتفاقية الاتحاد في العام 1971 من خلال عيون الآباء المؤسسين، ويدار من قبل دبي للثقافة التي تركز جهودها على إطلاع جميع الزوار على هذه اللحظة المحورية من تاريخ الإمارات.

وتلتزم دبي للثقافة بإثراء المشهد الثقافي انطلاقًا من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة المختلفة يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae، أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك: www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority، وتويتر: @DubaiCulture ويوتيوب: www.youtube.com/user/DubaiCulture وإنستغرام: @dubaiculture.