البيانات
الصحفية

هيئة الثقافة تعزز الرضا الوظيفي وترفع مؤشر السعادة عبر مشروع "مستشاري"

 20/12/2015

  •  هيئة الثقافة تعزز الرضا الوظيفي وترفع مؤشر السعادة عبر مشروع "مستشاري"
أطلَقَت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والتراث في الإمارة، مشروعاً مؤسسياً داخلياً، في إطار رؤيتها الهادفة إلى زيادة الرضا الوظيفي وتعزيز الولاء المؤسسي للكوادر المؤسسية، وتطوير بيئة العمل محفّزة على العطاء والإنتاج، والإبداع.
 
المشروع الجديد "مستشاري"، هو عبارة برنامج ذكي لتقديم الاستشارات القانونية المجانية لموظفي وموظفات الهيئة، ومساعدتهم على إيجاد الحلول المناسبة لمسائلهم الشخصية المتّصلة بالمعاملات القانونية، سواءً المهنية، أو الشخصية، وذلك وفق شروط ومعايير وضعها مكتب الشؤون القانونية في الهيئة/ وتحت إشرافه.
 
ويتم استخدام هذا البرنامج من جانب موظفي الهيئة عبر أجهزة ذكية والموقع الالكتروني الداخلي للهيئة لموظفي الهيئة 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الاسبوع، 365 يوم في السنة ومن أي مكان وذلك تماشياً مع توجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) لحكومة ذكية ومبدعة وداعمة للابتكار وتسعى إلى تحقيق السعادة.
 
تعتزم الهيئة إجراء عدد من ورش العمل التوضيحية/المحاضرات التطبيقية/ حول البرنامج خلال الفترة المقبلة وذلك بهدف تعزيز وعي موظفي الهيئة بفوائد البرنامج، وميزاته المتعددة/ وآليات استخدامه.
 
وتعليقاً منه حول المشروع قال السيد / خالد الهاشمي مدير مكتب الشؤون القانونية بالهيئة: "تأتي هذه المبادرة المتميّزة لهيئة الثقافة والفنون في دبي كجزء من مساعيها الدائمة لتحسين بيئة العمل، وترسيخ الولاء المؤسسي لدى جميع كوادرها العاملة، وذلك بما يدعم تحقيق رؤية حكومة دبي في دعم الهوية الوطنية، وتوفير بيئة عمل متميّزة لموظفي وموظفات القطاع الحكومي، عبر تقديم خدمات مؤسسية حديثة ومبتكرة، قادرة على تعزيز مستوى استقرارهم المهني والشخصي، وداعمة للإبداع والابتكار والتميّز المهني."
 
وأضاف السيد / خالد الهاشمي "تعمل الهيئة بشكل مستمر على إطلاق المبادرات المؤسسية الفاعلة، الموجَّهَة إلى الموظفين والموظفات، إيماناً منها بأن تعزيز رضى وسعادة الموظفين، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحسين مستوى الأعمال المؤسسية، وزيادة الإنتاجية في العمل.
 
تلتزم "هيئة الثقافة والفنون في دبي " بإثراء المشهد الثقافي في المدينة، انطلاقاً من تراثها العربي العريق، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه خير وفائدة مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء.