البيانات
الصحفية

دبي للثقافة تعلن عن تنظيم الدورة العاشرة من معرض دبي الدولي للخط العربي 2019

10/04/2019

  • Web

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

دبي للثقافة تعلن عن تنظيم الدورة العاشرة من معرض دبي الدولي للخط العربي 2019

المعرض يحمل شعار "تراثٌ كرّم الحرف والقلم" انعكاسًا لهويته العالمية وأهدافه الشاملة

 

[دبي الإمارات العربية المتحدة، 10 أبريل 2019] في إطار مهمتها الرامية لدعم الاقتصاد الإسلامي، وفتح الآفاق التعليمية والتثقيفية للأجيال الشابة للإسهام في النهوض بالاقتصاد الإبداعي للإمارة، أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، أن الدورة العاشرة من معرض دبي الدولي للخط العربي ستنطلق يوم 27 أبريل الجاري تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وذلك ضمن ختام "موسم دبي الفني2019".

 

وسيشارك في دورة هذا العام التي ترفع شعار (تراثٌ كرّم الحرف والقلم)، والتي تتواصل فعالياتها حتى 5 مايو، أكثر من 50 فنانًا من خطّاطي العالم تأكيدًا على قيم "عام التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث سيعرضون مجموعة واسعة من إبداعاتهم أمام عشاق هذا الفن الإسلامي الحضاري الراقي في وافي- دبي، ليكون بمثابة احتفالية عالمية بهذا الفن الذي ينتمي إلى الأساليب التعبيرية التي تبرز جماليات الكلمة المكتوبة. وسيشتمل الحدث على مجموعة من ورش العمل والجلسات الحوارية المتنوعة التي تهدف إلى تعريف الزوار بهذا الفن وأساليبه المتنوعة ومضامينه العميقة، وإبراز الأفكار القوية المرتبطة بالتراث الإسلامي لتعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة بأسرها.

 

وقال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، رئيس مجلس الإدارة لهيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة): "تنبع أهمية هذا المعرض من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وفي مقدمتها تعزيز مكانة دبي كحاضنة لهذا الفن، فضلاً عن إبراز دوره في رفد الاقتصاد الإبداعي للإمارة. وإلى جانب ذلك، يسهم المعرض في تعزيز الاهتمام باللغة العربية، وتوسيع نطاق استخدامها في شتى المجالات الحياتية، تناغمًا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الذي أطلق ويرعى العديد من المبادرات لصونها والمساعدة على انتشارها".

 

وأضاف معالي العويس: "إن هذا الحدث الذي يعنى بإبراز جماليات هذا الفن إلى الجمهور العالمي، يعمل أيضًا على الترويج لفكرة الشراكات الاستراتيجية في المجالات الثقافية والفنية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الأخرى، دعمًا لاستراتيجية القوة الناعمة للدولة، مع التركيز على الشراكات بين الجهات الحكومية ممثلة بهيئة الثقافة والفنون في دبي من جهة، وبين القطاع الخاص الممثل بالمعارض الفنية من جهة أخرى. ليس هذا فحسب، بل إن المعرض يشجع على التبادل الثقافي مع الفنانين القادمين من مختلف أنحاء العالم، لتسليط الضوء على القيم التي تنطلق منها مبادرة "عام التسامح"؛ كما يوفر لهم منصة تفاعلية للفنانين الناشئين والزوار لفهم طرق التعامل مع فنون الخط بقدر أكبر من المعرفة".

وقال الدكتور صلاح القاسم، رئيس لجنة معرض دبي الدولي للخط العربي في هيئة الثقافة والفنون في دبي: "إننا إذ نحتفل بالنسخة العاشرة من هذا المعرض، نأمل أن يفتح أمام مواهبنا المحلية آفاقًا تعليمية وتثقيفية جديدة، عن طريق انخراطهم مع الفنانين العالميين والاطلاع على إبداعاتهم. ومن خلال فعالياته المتعددة، سيتم تسليط الضوء على استخدامات الخط في التصاميم الحديثة وتطويعها للخروج عن نمطها التقليدي، ليصبح هذا الفن قريباً من الثقافات الفنية المعاصرة للمجتمعات العربية والإسلامية، ولضمان إيصاله إلى أكبر عدد من الثقافات العالمية مع المحافظة على جوهر أصالته الكلاسيكية. ونأمل أن يكون هذا المعرض امتدادًا للنجاحات التي تراكمت طوال النسخ السابقة، لإثراء المشهد الثقافي المتنامي في الإمارة.

وستقدم الدورة القادمة من المعرض مزيجًا رائعًا من الأعمال الفنية لما يقرب من 50 فنانًا عالميًا و 57 عملاً فنياً تقريبًا في عدة أقسام مختلفة وهي: القسم الكلاسيكي، قسم الخط المعاصر، قسم الزخارف، قسم المعرفة التفاعلي، قسم الأطفال الذي سينظم العديد من ورش العمل، إلى جانب 15 ورشة عمل ومحاضرة متخصصة حول أنواع الخطوط الكلاسيكية والحديثة، بالإضافة إلى ثماني ورش عمل للأطفال خلال أيام المعرض. وتشهد الدورة القادمة مشاركة كبار الأساتذة والفنانين المرموقين في هذا الفن على مستوى العالم.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لتعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، وتمكين هذه القطاعات وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.