البيانات
الصحفية

"دبي للثقافة" شريك ثقافي لبرنامج "سفينة شباب العالم 2017"

 06/11/2017

  • "دبي للثقافة" شريك ثقافي لبرنامج "سفينة شباب العالم 2017"
  • "دبي للثقافة" شريك ثقافي لبرنامج "سفينة شباب العالم 2017"

"دبي للثقافة" شريك ثقافي لبرنامج "سفينة شباب العالم 2017"

الخطوة تؤكد على مهمة الهيئة لدعم قطاع الشباب، وبادرة لترجمة محاور خطة دبي 2012

 

[دبي - الإمارات العربية المتحدة، 6 نوفمبر 2017] - تدعم هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الفنون والثقافة والتراث في الإمارة، برامج "سفينة شباب العالم" كشريك ثقافي لهذه المبادرة التي تتبناها حكومة اليابان، وتهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي بين الشباب من جميع أنحاء العالم. وسيقام البرنامج في دولة الإمارات العربية المتحدة لأول مرة هذا العام، خلال الفترة من 4 إلى 11 نوفمبر 2017، تحت شعار "القيادات الشابة الذكية".

وقال سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة لدبي للثقافة: "يشرفنا أن نكون الشريك الثقافي لبرنامج سفينة شباب العالم، والذي يعكس محاور خطة دبي 2021 وأبرزها بأن تكون دبي المقصد المفضّل للزائرين وأن تمنح سكانها وزوارها تجربة ثقافية غنية. ويأتي دعمنا لهذه المبادرة من إيمان قيادتنا الرشيدة بدور الشباب، وتوفير الدعم والتمكين اللازمين التي تضمن إطلاق قدراتهم، وتوظيف تطلعاتهم نحو بناء مستقبل أفضل لبلدنا والعالم. ومن شأن أجندة هذا الحدث الاستثنائي التي أعددناها ترسيخ مكانة وطننا، ترجمة لـ "استراتيجية الإمارات للقوة الناعمة" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله".

وخلال هذه المبادرة، يقوم 150 مشاركًا من 25 دولة بمجموعة متنوعة من الزيارات الثقافية التي تنظمها دبي للثقافة، بدءًا من متحف الاتحاد الذي سيشهد حفل الافتتاح الرسمي وتنظيم جولة في المتحف للمشاركين يوم الخامس من نوفمبر الجاري. وسيكون المتحف بمثابة نقطة انطلاق لتعزيز مفهوم التبادل الثقافي بين مختلف الدول، والترحيب بالحضور لتسليط الضوء على القصة الملهمة لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والاحتفال بالجهود الوطنية المخلصة للآباء المؤسسين، واكتشاف قوة الاتحاد في أثناء الفترات الحافلة بالتحديات.

وستنظم دبي للثقافة أيضًا للمشاركين جولة ثقافية شاملة، تشمل زيارة حي الفهيدي التاريخي، وواجهة خور دبي، ومتحف دبي وسوق دبي القديم سوق التوابل، ما يتيح لهم الاطلاع على الأوجه المتعددة لتراث دبي وتاريخها القديم. وفي حي الفهيدي التاريخي، سيتعرف المشاركون على جوانب محددة من نمط الحياة التقليدي لمدينة دبي من منتصف القرن التاسع عشر وحتى سبعينيات القرن الماضي، فضلاً عن زيارة متاحف ومعارض متخصصة، بما في ذلك متحف المسكوكات، ومتحف القهوة، وغاليري المجلس، وجمعية التراث المعماري، إضافة إلى معالم ومحطات أخرى.

وسيتواصل برنامج الرحلات في اليوم التالي مع رحلة إلى السركال آفنيو، وهو من أبرز مراكز الفنون في المنطقة، حيث يستضيف الفنان الإماراتي المعروف عبد القادر الريس ورشة حول فن الرسم، كما ستُنظّم ورشة عمل ثانية للمشاركين حول كيفية إنشاء زخارف تقليدية على الجبس. وصمم هذا النشاط لإطلاع المشاركين على المشهد الفني والإبداعي المزدهر في دبي، وستتبعه زيارات لعدد من المؤسسات، بما فيها دبي للثقافة و "دبي الذكية"، ثم تنظيم رحلة سفاري مع حفل عشاء في الصحراء، لتقديم لمحة عن التراث والتاريخ الصحراوي الغنيين لدولة الإمارات العربية المتحدة.

واختتم سعيد النابوده حديثه بالقول: "تحمل المبادرات الدولية من هذا القبيل أهمية كبيرة لتعزيز مكانة دبي كمركز للتبادل الثقافي المتنوع على المستويين الإقليمي والعالمي، وتقديم هويتنا الوطنية إلى العالم. ويسرنا الإشادة بجهود حكومة اليابان لطرحها هذا النموذج العالمي الرائد من أجل الحفاظ على هويتها الوطنية، والاحتفاء بها على المسرح العالمي، وهو الهدف الذي يعزز جهودنا الرامية لدعم أجندتنا الوطنية على الصعيد المحلي والعالمي."

يشار إلى أن دبي للثقافة تهدف إلى تعزيز المشهد الثقافي في دبي، وتسليط الضوء على التراث الغني للإمارة من خلال مجموعة متنوعة من المبادرات التي يتم تنظيمها على مدار العام. وتتمثل مهمة الهيئة في بناء جسور الحوار البناء بين مختلف الحضارات والثقافات، عن طريق إطلاق المبادرات الثرية التي تعود بالنفع على مواطني الإمارة والمقيمين فيها وزوارها.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع www.dubaiculture.gov.ae

أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority

وتويتر@dubaiculture

ويوتيوب www.youtube.com/user/DubaiCulture

وإنستغرام. @dubai_reads

ولينكدإن: https://www.linkedin.com/company-beta/6043316/