البيانات
الصحفية

معرض دبي الدولي الثامن لفن الخط العربي" يستعرض إبداعات أكثر من 50 خطاطاً من أنحاء العالم العربي

 07/04/2015

  • معرض دبي الدولي الثامن لفن الخط العربي" يستعرض إبداعات أكثر من 50 خطاطاً من أنحاء العالم العربي

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تنظم "هيئة دبي للثقافة والفنون" فعاليات الدورة الثامنة من "معرض دبي الدولي لفن الخط العربي" الذي يستعرض مجموعة واسعة من أروع إبداعات الخط العربي بمشاركة أكثر من  50خطاطاً من مختلف الدول العربية والإسلامية والأوروبية، وذلك في "مركز وافي للتسوق بدبي خلال الفترة الممتدة بين 14 أبريل - 15 مايو 2015.
ويعد "معرض دبي الدولي لفن الخط العربي من أبرز ملامح الدورة الثانية لـ "موسم دبي الفني"، مبادرة الفنون الشاملة التي انطلقت خلال شهر مارس وتجمع تحت مظلتها مختلف الفعاليات والأنشطة الإبداعية في دبي مثل "معرض سكة الفني"، وآرت دبي"، و"أيام التصميم - دبي". وسيتم خلال أيام المعرض عرض مجموعة من مقتنيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تتضمن أعمالاً استثنائية تحفل بإيداعات فنون الخط العربي الحديث. كما يمكن لزوار المعرض مشاهدة النسخة الأصلية لمصحف الملك الحسين بن طلال، والذي يحوي زخارف إسلامية بالنمط المملوكي، ويجري عرضه ضمن الحدث بالتعاون مع وقفية طيبة لإحياء التراث الإسلامي في المملكة الأردنية الهاشمية. 
ويعتبر الخط العربي من أبرز الأنماط الفنية التي تحتفي بروعة الحروف المكتوبة، وهو يكرس في مضمونه أفكاراً إبداعية تنبثق من صميم التراث الإسلامي والهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة؛ الأمر الذي ينعكس بشكل واضح في مجموعة الأعمال الفنية المشاركة في المعرض.  
ويتألف "معرض دبي الدولي لفن الخط العربي" من عدة أقسام، يُعنى أولها بفنون الخط الكلاسيكية، ويتضمن مجموعة لأشهر الفنانيين المتخصصين في هذا الفن الأصيل ، كما يضم مجموعة فريدة من المقتنيات الخاصة بوزارة الثقافة، علاوة على العديد من المعروضات القيّمة التي تعود ملكيتها إلى نخبة من المقتنين البارزين المهتمين بهذا الفن في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهنالك أيضاً قسم فن الخط المعاصر والحديث الذي تتجلى فيه أنماط فنية جديدة لاستخدامات الخط العربي خارج نطاقة التقليدي، وقسم فن تقنية الخط الضوئي.
وبذلك تتكامل في المعرض الفنون الكلاسيكية التقليدية مع المقاربات المعاصرة ليشكل الحدث جسراً يربط بين تاريخ هذا الفن العريق وصولاً إلى الإبداعات الحديثة، ليكون منطلقاً نحو أساليب تعبيرية جديدة تحافظ على الطابع الأصيل لفنون الخط العربي وتضفي عليها مسحة من الحداثة والتجدد. 
ويشتمل المعرض، الذي تقام فعالياته على مدار شهر كامل، ما يقارب 70 ورشة عمل لكافة الفئات العمرية ورش العمل التي يقوم فيها خبراء الخط العربي بتعريف الزوار حول هذا الفن البديع وأساليبه المتنوعة ومضامينه العميقة بالنسبة للمجتمع. وسيتم كذلك تنظيم ورش عمل متخصصة لتعليم فن الكتابة بالخط العربي، ورسم الحروف، والخط الكوفي، وممارسة الخط العربي كهواية، وغيرها الكثير من المواضيع المهمة. كما ستكون هناك ورش عمل لاستخدامات الخط في التصاميم الحديثة و تطويعها للخروج عن نمطها التقليدي ليصبح هذا الفن قريب من الثقافات الفنية المعاصرة للمجتمعات العربية والإسلامية، ولضمان إيصالة لأكبر عدد من الثقافات العالمية مع المحافظة على جوهر أصالته الكلاسيكية.
وقال معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ورئيس مجلس إدارة "هيئة دبي للثقافة والفنون": "يعد ’معرض دبي الدولي لفن الخط العربي‘ المبادرة الأضخم من نوعها التي تجمع تحت مظلتها إبداعات الخط العربي لنخبة من أبرز الخطاطين في العالم العربي. ويؤكد هذا المعرض على الوحدة الثقافية للمجتمعات العربية، وتكمن أهميته في تسليط الضوء على هويتنا الدينية والاجتماعية والثقافية". 
وأضاف العويس: "يسلط المعرض الضوء على إبداعات الخطاطين العرب المعاصرين بالإضافة للأعمال الكلاسيكية  مع التركيز على التزام دبي بدعم فناني الخط من الأجيال الحالية والجديدة. ونطمح من خلال المعرض إلى فتح آفاق تعليمية وتثقيفية جديدة لأجيالنا الشابة وكذلك المقيمين والزوار لكي يتعرفوا على جمال وروعة الخط العربي بوصفه واحداً من أشكال الفن المتميزة من خلال ورش العمل التي تغطي فنون الخط الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء. وسيتيح هذا المعرض للزوار بلورة فهم أعمق حول تاريخ وتطور وأساليب وتقنيات الخط العربي، واكتساب رؤى مستنيرة حول العالم العربي وتنوعه وجذوره وقيمه الراسخة".
يذكر أن الدعوة إلى "معرض دبي الدولي لفن الخط العربي" مفتوحة أمام عموم الجمهور، ويهدف هذا الحدث الرائد إلى تعزيز التبادل الثقافي مع الفنانين القادمين من مختلف أنحاء العالم العربي؛ وهو يشكل منصة تفاعلية للفنانين الناشئين والزوار لفهم طرق التعامل مع الفن، والنظر إلى فنون الخط بقدر أكبر من الفهم والمعرفة. ويتم تنظيم المعرض بدعم من أودي النابودة للسيارات.